لقي 15 شخصاً بينهم عسكريون حتفهم في أعمال عنف هزت مناطق متفرقة من العراق خلال 48 ساعة الأخيرة.
ففي الموصل، ذكرت مصادر أمنية وطبية أن انفجار قنبلة بمقهى المدينة (شمال العراق) أسفر عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل الليلة قبل الماضية. وقال مسعفون إنهم تسلموا جثث ستة رجال وطفل بعد الهجوم الذي وقع في حي باب لكش بالموصل التي تبعد 390 كيلومترا إلى الشمال من العاصمة بغداد. وقال حاج حسن، وهو شاهد عمره 45 عاما: «اعتدنا الذهاب إلى هذا المقهى بعد الصلاة. والليلة عندما اقتربنا سمعنا صوت انفجار كبير بداخله. في البداية اعتقدنا أنها أسطوانة غاز لكن الشرطة أبلغتنا بأنه انفجار» فيما رجحت مصادر أن يكون أفراد ينتمون إلى جماعة دولة العراق الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة وراء الهجوم. وفي صلاح الدين (170 كيلومترا شمالي بغداد)، أفادت مصادر أمن عراقية بأن ثلاثة أشخاص قتلوا أمس وأصيب ثمانية آخرون في سلسلة أعمال عنف في مناطق تابعة للمحافظة. وقالت المصادر: إن فلاحاً قتل برصاص مسلحين في قرية تل الذهب ولدى وصول قوات من الشرطة إلى مكان الحادث انفجرت عبوة ناسفة أدت إلى إصابة أربعة من قوات الشرطة. وأضافت أن رجلا وزوجته قتلا من جراء انفجار عبوة لاصقة كانت موضوعة بسيارته في منطقة الدجيل كما أصيب أربعة من عناصر الشرطة بجروح في انفجار عبوة ناسفة في منطقة سليمان بيك. وفي هجومين منفصلين في المحافظة ذاتها، قتل أربعة شرطيين وجندي وأصيب 13 آخرين.