أرجأت جبهة الإنقاذ الوطني الاجتماع الذي كان مقررًا في مقر حزب الوفد أمس لاختيار أمين عام ومنسق عام جديدين لها إلى بعد غد الأحد.
وتحدثت مصادر داخل الجبهة عن وجود خلافات بشأن اسم المنسق العام الجديد، والذي يتنافس عليه سامح عاشور وعبدالجليل مصطفى. ومن جانبه، يرى حزب الوفد أن الحفاظ على الدور التاريخي الذي قامت به «الجبهة» يقتضي ضرورة توقف نشاطها.