قتل ثلاثة رجال امن مصريين وأصيب أربعة آخرون بجروح فجر أمس في اربع هجمات متفرقة نفذها مسلحون مجهولون مستخدمين خلالها الأسلحة الثقيلة في شمال سيناء في وقت أعلن الجيش المصري القضاء على عشرة مسلحين خلال الـ 48 ساعة الماضية.
وهاجم مسلحون مجهولون أقساما للشرطة وكمائن للجيش كما استهدفوا شرطيا قرب منزله، في هجمات متفرقة بدأت الليلة قبل الماضية واستمرت حتى فجر امس. وقال مصدر طبي طلب عدم ذكر اسمه إن «شرطيا يتبع قوات الامن المركزي قتل بطلقة في الرقبة في هجوم شنه مسلحون مجهولون على مركز شرطة ثالث العريش»، موضحاً أن «الشرطي كان في نوبة حراسة على القسم حين أطلقت سيارة يستقلها مسلحون الرصاص على القسم وفرت هاربة».
وقال مصدر أمني إنه «بالتزامن مع ساعات الإفطار هاجمت مجموعة مسلحة كمينين للجيش بمحيط مطار العريش الدولي وردت عليهم القوات بنيرانها واستخدمت العناصر المسلحة قذائف صاروخية وسمع دوي انفجارات هائلة في المنطقة وأضاءت السماء كتلا نارية مشتعلة وسمع دوي أصوات النيران من على بعد 40 كيلومتراً من موقع الأحداث التي استمرت لأكثر من نصف ساعة».
هجمات متعددة
وفي مدينة الشيخ زويد، قال مصدر أمني إن «شرطيا قتل في هجوم شنه مسلحون على قسم شرطة الشيخ زويد فيما أصيب اثنان آخران». وأضاف إن «سيارة توقفت بشكل مفاجئ أمام قسم الشرطة ونزل منها ثلاثة مسلحين اطلقوا النار على رجال الشرطة المتمركزين حول القسم وهو ما تبعه تبادل لإطلاق النار». وأوضح المصدر الأمني أن المسلحين هاجوا نقطة تفتيش للجيش قرب القسم، من دون أن يسفر الهجوم عن وقوع إصابات.
وفي هجوم ثالث، قال المصدر الأمني إن «شرطيا آخر قتل أمام منزله في منطقة العبور في العريش بعد أن استهدفه مسلحون بالرصاص في رقبته وصدره». كما أصيب مجندان للجيش في هجوم شنه مسلحون مجهولون على متن سيارة رباعية الدفع بقذائف «آر. بي. جي» والأسلحة الآلية على كمين المزرعة وكمين المطار جنوبي مدينة العريش على طريق مطار العريش.
مقتل 10 مسلحين
إلى ذلك، قال مصدر عسكري إنه «تقرَّر توسيع العملية الأمنية في سيناء واستغلال الدعم الذي تتيحه قوات وأجهزة ومعدّات ذات تقنية عالية بدأت تتدفق على قوات الجيش الثاني الميداني المتمركزة في شمال سيناء، وذلك في إطار خطة موسعة لملاحقة هذه العناصر والقضاء عليها». وأشار المصدر الى أن العملية الأمنية المستمرة أسفرت عن تصفية عشرة من «العناصر التكفيرية» خلال الـ48 ساعة الماضية. وأوضح أن العملية الأمنية التى تنفذها القوات المسلّحة نجحت حتى الآن في «تتبع والتعامل مع العناصر القادمة من قطاع غزة بصورة غير مشروعة»، على حد قوله.