أعلن مصدران أمنيان أن قوات هندية خاصة قتلت ستة أشخاص، جراء إطلاق قوة شرطة الحدود شبه العسكرية النار على محتجين في ولاية جامو وكشمير شمالي الهند، فيما بدأت الحكومة التحقيق في جودة الوجبات التي تقدم لتلاميذ المدارس على مستوى الهند، بعد وفاة 23 تلميذاً في واحدة من أكبر حالات التسمم الجماعي.
وجرت المظاهرة في غول، 230 كيلومتراً عن سريناغار كبرى مدن المنطقة التي يشكل المسلمون غالبية سكانها وتديرها الهند، كما قال المصدران اللذان طلبا عدم كشف هويتيهما.
وذكر شهود عيان أن المتظاهرين تجمعوا بعد دخول القوات الخاصة مسجداً في غول، الليلة قبل الماضية، لتقديم شكوى من الجلبة التي يحدثها المصلون خلال الصلاة في رمضان. وتجمع المتظاهرون، صباح أمس، أمام مركز قوات أمن الحدود لإدانة الحادث، وقال شاهد عيان، طلب عدم كشف هويته، في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس»، من قرية دارام المجاورة، إن «جنود قوات أمن الحدود أطلقوا النار عشوائياً على المتظاهرين».