حاول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس تهدئة الأمور بعد طلب اللجوء الذي قدمه المستشار السابق في وكالة الأمن القومي الأميركي ادوارد سنودن مؤكدا انه لن يسمح للخلاف حول مصير سنودن ان يفسد العلاقات مع الولايات التي تبقى حسبه «اكثر أهمية» من «المشاجرات» حول هذه القضية. وخلال زيارة بوتين لمدينة تشيتا في شرق سيبيريا أمس قال بوتين «برأيي ان العلاقات بين الدول اهم بكثير من المشاجرات المحيطة بعمل الأجهزة الأمنية». وأضاف «لقد نبهنا سنودن الى ان أي نشاط له يمكن ان يسيء للعلاقات الروسية - الأميركية غير مقبول».

وفي رده على سؤال عما إذا كانت مسألة سنودن ستلقي بظلال على قمة أميركية - روسية من المقرر عقدها في سبتمبر المقبل في موسكو فقال للصحفيين «في رأيي العلاقات الثنائية أهم بكثير من المشاحنات حول أنشطة أجهزة المخابرات».

ولم يكشف بوتين ما إذا كانت روسيا ستعطي سنودن لجوءا مؤقتا لكنه أكد على ان المتعاقد السابق في وكالة الأمن القومي الأميركية يجب ان يوافق على عدم الإقدام على أي فعل يؤذي الولايات المتحدة.