دعا رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون إلى التدخّل العاجل والسريع لإنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام، لاسيّما الذين يتهدّد خطر الموت حياتهم في كل لحظة. وحذّر الزعنون من تباطؤ هذا التدخّل لما له من تداعيات تمس حياة الأسرى نتيجة سوء المعاملة والاستهتار الإسرائيلي بهم وإهمال معالجتهم وعدم تقديم العلاج المناسب لهم، محمّلاً إسرائيل كامل المسؤولية عن حياة الأسرى المضربين عن الطعام، مطالباً مؤسسات حقوق الإنسان الدولية والمنظمات الدولية الأخرى تحمل مسؤولياتها بهذا الشأن، وكسر حلقة الصمت التي استحكمت وتحميل إسرائيل مسؤولية أفعالها. وناشد الزعنون الاتحادات البرلمانية الدولية والإقليمية وعلى رأسها لجنة حقوق الإنسان في الاتحاد البرلماني الدولي الضغط على الكنيست الإسرائيلي كونه أحد أعضاء الاتحاد الموقعين على ميثاقه الذي يلزمه بتنفيذ وتطبيق كافة الاتفاقيات والمعاهدات بما فيها تلك المتعلقة بمعاملة الأسرى معاملة إنسانية وفق ما نصت عليه معاهدة جنيف ذات الشأن وإطلاق سراحهم فورا.