عبرت إسرائيل عن قلقها من قرار الاتحاد الأوروبي بعدم سريان الاتفاقيات بين الجانبين على المستوطنات، الأمر الذي يمنع تمويل وتعاون مع هيئات في المستوطنات حيث وصف مسؤول إسرائيلي هذا القرار بأنه «هزة أرضية». وقال نائب وزير الخارجية الإسرائيلية زئيف إلكين في تصريحات أدلى بها للإذاعة العامة الإسرائيلية إن «قرار الاتحاد الأوروبي بمنع دول الاتحاد من تمويل أو التعاون مع جهات في المستوطنات مقلق جدا، وسيصعب على إسرائيل إجراء اتصالات حول اتفاقيات مشتركة مع الاتحاد».

من جانبه، قال مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الإسرائيلية للإذاعة الإسرائيلية «لا جديد في سياسة الاتحاد الأوروبي، لكن هذه المرة الأولى التي توجد فيها وثيقة خطية وملزمة». وكشفت صحيفة «هآرتس» عن أن الاتحاد الأوروبي عمم في 30 يونيو الماضي تعليمات ملزمة لجميع دول الاتحاد الـ 28 وتقضي بمنع تقديم أي تمويل أو تعاون أو منح أو منح للأبحاث أو جوائز للجهات الموجودة في المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية. وأضافت الصحيفة أنه بموجب التعليمات التي عممها الاتحاد على الدول الأعضاء فيه، فإن أي اتفاق يتم التوقيع عليه في المستقبل مع إسرائيل يجب أن يشمل بندا ينص على أن المستوطنات ليست جزءا من دولة إسرائيل، ولذلك فإنها ليست جزءا من الاتفاق. وتابعت «هآرتس» أن التعليمات الجديدة عممتها المفوضية الأوروبية، وهي الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، وحددت معايير التعاون بين الاتحاد والدول الأعضاء فيه وبين الجهات الإسرائيلية، للأعوام 2014 ــ 2020، والتي يتوقع أن تدخل حيز التنفيذ بعد غد.