لا يزال التوتّر الأمني في سيناء على أشدّه إذ اقتحم مسلّحون نقطتي تمركز أمني دون أن يسفر عن إصابات، فيما أعطى الجيش الإسرائيلي نظيره المصري الضوء الأخضر لنشر كتيبتين إضافيتين في سيناء. وهاجم مسلحون فجر أمس نقطتي تمركز أمنيتين شمال صحراء سيناء، ولم يسجّل وقوع إصابات.

وأفاد مصدر أمني أنّ «مسلّحين مجهولين يستقلون سيارة رباعية الدفع، أطلقوا النار على نقطة تمركز أمني في منطقة أبو السكر على الطريق الدائري جنوب مدينة العريش، وقامت عناصر الأمن بمبادلة المهاجمين إطلاق النار ما أجبر المهاجمين على الفرار.

كما هاجم مسلحون بنيران أسلحة رشاشة نقطة أمنية تابعة للجيش على ساحل البحر بمدينة الشيخ زويّد بشمال سيناء، وقام الجنود بالرد على مصدر النيران بينما حلَّقت مروحيات تابعة للجيش في أجواء مدن العريش، والشيخ زويّد، ورفح على الحدود مع قطاع غزة. ولم يُسجل وقوع إصابات في الهجومين اللذين استغرقا وقتاً وجيزاً قبل فرار المهاجمين.

في السياق، منحت إسرائيل الضوء الأخضر لنشر كتيبتي مشاة إضافيتين من الجيش المصري في صحراء سيناء في أعقاب سلسلة من الهجمات التي تشنها جماعات إسلامية في المنطقة بحسب ما أعلنت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية.

وقالت الإذاعة إنّ «وزير الدفاع موشيه يعالون وافق على طلب الجيش المصري نشر الكتيبتين في العريش شمال سيناء بالإضافة إلى شرم الشيخ في الجنوب».

وقال الجيش المصري إنّه يتم تنسيق النشاط العسكري المصري مع المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين ويتم منحه الأذن من أعلى المستويات في إسرائيل للتعامل مع التهديدات الأمنية في سيناء التي تستهدف كلاً من إسرائيل ومصر. وينص اتفاق السلام بين مصر وإسرائيل الموقع عام 1979 على تحديد الوجود العسكري المصري في سيناء.