طلب المستشار السابق في وكالة الأمن القومي الأميركي إدوارد سنودن العالق منذ ثلاثة أسابيع في مطار موسكو، رسميا أمس اللجوء السياسي المؤقت في روسيا كما أعلن محاميه الروسي اناتولي كوتشيرينا فيما قدمت إسبانيا اعتذاراً رسمياً إلى بوليفيا لمنعها طائرة رئيسها، ايفو موراليس، من التحليق فوق أراضيها، من جراء اشتباهها بوجود سنودان، على متنها.
وقال المحامي وهو عضو هيئة استشارية مقربة من الكرملين بعدما التقى سنودن في مطار موسكو-شيريميتييفو «تم إرسال الطلب إلى السلطات الروسية» من خلال دائرة الهجرة الفدرالية.
وصرح كوتشيرينا بعد اجتماعه مع سنودن في وقت سابق من أمس «لقد غادرته للتو».
وشارك كوتشيرينا في الاجتماع بين سنودن ونشطاء حقوقيين ونواب موالين للكرملين في المطار الاسبوع الماضي وقال: إن سنودن اتصل به للتشاور بعد ذلك الاجتماع.
وأضاف في وقت سابق «أنه تشاور معي بشكل نشط.. وبعد الاجتماع (الاسبوع الماضي) بقينا على اتصال بشكل مستمر».
وقال: إنه ساعد سنودن من خلال شرح تعقيدات القانون الروسي والاختلافات بين وضع اللجوء ووضع اللجوء السياسي واللجوء المؤقت.
اعتذار إسباني
على صعيد آخر، قدمت إسبانيا اعتذاراً رسمياً إلى بوليفيا لمنعها طائرة رئيسها، ايفو موراليس، من التحليق فوق أراضيها، من جراء اشتباهها بوجود سنودان، على متنها.
ونقلت وكالة الأنباء البوليفية عن السفير الإسباني في لاباز، ميغيل أنخيل فاسكيز، قوله في تصريحات صحافية إنه قدّم مذكرة خطية إلى وزارة خارجية البلاد اعتذر فيها بالنيابة عن حكومته عن منعها، بالاشتراك مع فرنسا وإيطاليا والبرتغال، طائرة موراليس، من التحليق فوق أراضيها.
وإذ أقرّ موراليس بأن «الإجراءات التي تم اتخاذها في مطار العاصمة النمساوية فيينا لم تكن الأنسب»، قدّم اعتذاره، معتبراً ان ذلك التصرف كان «غير لائق، وتسبب بإزعاج الرئيس ووضعه في موقف حرج».
وأعرب عن أسف بلاده «الصادق» على هذه الحادثة، وعلى ما سببته للرئيس موراليس.
