حققت الشرطة الايطالية أمس مع متشددين يمينيين يعتقد انهم علقوا مشانق احتجاجا على تعيين سيسيل كيينغي كأول وزيرة سوداء في ايطاليا، وذلك بعد أن شبهها سناتور بقرد «الاوران اوتان» قبل يومين.
وعلقت المشانق على اعمدة كهرباء مع ملصقات وقعتها جماعة «فورتسا نوفا» اليمينية المتشددة في مدينة بيسكارا اثناء زيارة وزيرة الهجرة لحضور مؤتمر حول الهجرة والمواطنة. وكتب على احدى الملصقات «الهجرة: مشنقة الشعب»، بينما كتب على آخر «يجب على كل فرد ان يعيش في بلده».
إصلاح
ودعت كيينغي، وهي أصلاً من الكونغو، الى اصلاح القانون الايطالي لتسهيل منح الجنسية للأطفال المولودين في ايطاليا من ابوين مهاجرين. ودعا رئيس الوزراء انريكو ليتا الى وقف الاهانات الموجهة الى الوزيرة السوداء، واصفا ما يحدث بأنه «فصل مخجل» في تاريخ ايطاليا ويمكن أن يؤدي الى «تصادم كبير».
ومنذ تعيينها في أبريل تواجه كيينغي موجة من الاستياء خاصة من اعضاء حزب «الرابطة الشمالية» المناهض للهجرة. وقال زعيم الحزب ماريو بورغيزيو ان تعيينها كان قرارا «غبيا للغاية» وإن وجهها «يشبه وجه ربات المنازل»، فيما قال ناشط من حزب محلي في حديث على صفحة «فيسبوك» عن الجرائم التي يرتكبها المهاجرون أنه «يجب اغتصاب الوزيرة».
وأول من أمس قال السناتور من الرابطة الشمالية روبرتو كالديرولي الذي اثار الجدل على مدى سنوات بسبب تصريحاته العنصرية والمعادية للنساء والاسلام: «عندما ارى صور كيينغي، لا استطيع الا ان افكر في التشابه بينها وبين قرد الاوران اوتان».
