أحبط الجيش البريطاني خطط ومساعي رئيس الوزراء ديفيد كاميرون تسليح المعارضة السورية.

وذكرت صحيفة «ديلي تلغراف» أن كاميرون، تخلى عن تسليح المعارضة، بعد أن حذّره قادة الجيش من أن الخطوة يمكن أن تورّط قواتهم في حرب شاملة. وقالت الصحيفة إن القادة العسكريين البريطانيين ابلغوا كاميرون بأن ارسال أسلحة صغيرة وقذائف صاروخية لقوات المعارضة لن يحدث فارقاً، بعد أن تحول الزخم إلى جانب نظام الرئيس بشار الأسد.

وقالت إن كاميرون غيّر موقفه بناءً على مشورة القادة العسكريين في مجلس الأمن القومي التابع للحكومة الائتلافية البريطانية بعد أن اثاروا المخاوف من قوة الجيش السوري، فيما أكد مصدّر مقرّب من مكتب رئاسة الحكومة البريطانية (10 داوننغ ستريت) بأن كاميرون «لا يخطط لتسليح المتمردين السوريين».

في الأثناء، خففت إسرائيل من حدة موقفها المعارض للتسليح، في وقت أثار اتهام وسيلة إعلامية روسية لتركيا بالتوطؤ مع اسرائيل في شن هجوم على قاعدة عسكرية سورية جدلاً، الأمر الذي نفته أنقرة بشدّة