شنَّ مسلحون مجهولون، فجر أمس، سلسلة من الهجمات على مراكز أمنية ومحطة لتوليد الكهرباء بشمال صحراء سيناء. وقال مصدر أمني ان مسلحين مجهولين أطلقوا الرصاص على مركز شرطة العريش (وسط مدينة العريش مركز محافظة شمال سيناء)، ولاذوا بالفرار على متن سيارة دفع رباعي بعد أن بادلتهم قوة الشرطة إطلاق النار، ولم تُسجَّل إصابات. وأضاف المصدر أن الهجوم جاء من منطقة السلام بنهاية الطريق الزراعي حيث جرى تمشيط تلك المنطقة من قبل عناصر مشتركة من الجيش والشرطة. وأشار المصدر إلى أن الهجوم على قسم شرطة العريش جاء عقب هجوم مماثل على محطة كهرباء «الوحشي» بمدينة الشيخ زويّد بشمال سيناء، وعلى نقطة ارتكاز أمني بمنطقة الخروبة (شرق العريش) حيث قامت عناصر الأمن بالموقعين بالرد على المهاجمين وأجبرتهم على الفرار، فيما قامت مروحيات تابعة للجيش بالتحليق فوق مناطق بمدن العريش ورفح والشيخ زويّد. وفي أسوان، شن مسلحون مجهولون هجوما على كمين السباعية الصحراوي شمال أسوان وأطلقوا النار على قوة الكمين أثناء تناول الإفطار. وقال مدير أمن أسوان اللواء حسن عبد الحي في تصريحات للصحافيين إن القوات المسلحة تبادلت إطلاق النار مع المسلحين وطاردتهم وتمكنت من ضبط السيارة التي كانوا يستقلونها.

إلى ذلك، استمرت حالة الطوارئ وتشديد الإجراءات الأمنية على مداخل مطار القاهرة والطرق المؤدية إليه لمواجهة أية محاولات لعناصر مشبوهة التسلل إلى حرمه والمساس بأمن وسلامة الركاب والمنشآت. وقالت مصادر أمنية مسؤولة في المطار إنه تم الاستعانة بمدرعات من القوات المسلحة ورجال أمن العمليات الخاصة لتأمين الكمين الموجود على مدخل مطار القاهرة من ناحية الطريق الدائري القادم من القاهرة الجديدة.

أما في قناة السويس، فتم تشديد الاجراءات الامنية، حيث قال مدير امن الاسماعيلية، الواقعة على الضفة الغربية للقناة، اللواء محمد عيد ان «هناك تعاونا ولقاءات مستمرة مع افراد القوات المسلحة الذين يشاركون في تأمين القناة».