ابلغ الرئيس الأميركي باراك اوباما خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية الليلة قبل الماضية التزامه توفير دعم اميركي لمقاتلي المعارضة السورية الذين ينتظرون وصول شحنات الاسلحة الخفيفة التي تواجه مأزقا في واشنطن، كما ناقش اوباما والملك عبد الله ايضا خلال اتصال هاتفي الاحداث في مصر بعد اسبوع من اطاحة الجيش الرئيس المنتخب محمد مرسي.

ولم تصل اسلحة اميركية لمقاتلي المعارضة السورية الذين يحاولون صد هجوم للحكومة السورية. وواجهت الاسلحة الاميركية مأزقا في واشنطن بسبب خشية بعض اعضاء الكونغرس من وصول الاسلحة في نهاية الامر إلى اسلاميين متشددين.

وقال بيان للبيت الابيض ان الزعيمين ناقشا الحرب الاهلية في سوريا وابديا قلقا شديدا ازاء تأثير الصراع على المنطقة.

التزام

وقال البيان ان «الرئيس شدد استمرار التزام الولايات المتحدة تقديم الدعم لائتلاف المعارضة السورية والمجلس العسكري الأعلى لتعزيز المعارضة».

ويتشارك الرئيس الأميركي والعاهل السعودي المخاوف من أن الحرب الأهلية في سوريا يمكن أن تؤثر على المنطق، ولكن الولايات المتحدة لم تحسم أمرها على صعيد الحسم العسكري الذي تسعى السعودية لاقناع الولايات المتحدة بدعمه عبر تزويد الجيش الحر بالسلاح النوعي.

الملف المصري

وعن مصر قال البيت الابيض ان اوباما أبدى قلقه من أعمال العنف التي اندلعت هناك بعد الاطاحة بمرسي. وشدد على رغبته في عملية سياسية شاملة تمكن من العودة المبكرة لحكومة مدنية منتخبة بشكل ديمقراطي في مصر. وكان العاهل السعودي اول زعيم يهنئ الرئيس المصري الانتقالي عدلي منصور بعد ساعات قليلة على تعيينه بديلا موقتاً لمرسي.