أغلقت السلطات اليمنية أمس احد مساجد صنعاء بعد مواجهات بين اتباع تجمع الاصلاح واتباع جماعة الحوثي الذين منعوا المصلين من إقامة صلاة التراويح، فيما هدد الوزير الاشتراكي واعد باذيب بالاستقالة من الحكومة احتجاجا على خلافتهما لوزارة النقل في المواجهة مع احدى الشركات التجارية.
وأكدت مصادر أمنية في شرطة العاصمة اليمنية لـ«البيان» إصابة ثمانية مصلين في اشتباكات وقعت في مسجد التيسير بين اتباع حزب الاصلاح الذين كانوا يؤدون صلاة التراويح واتباع الحوثي الذين منعوا المصلين من إقامة هذه الصلاة بحجة أنها بدعة.
وحسب المصادر فإن من المصابين أربعة من أفراد الشرطة وأربعة من المصلين حيث تدخلت قوات الشرطة لفض الاشتباك الذي استخدمت فيه الأسلحة والخناجر والعصي قبل ان تضطر الى اغلاق المسجد بعد توافد حشود الطرفين الى المكان.
مهاجمة المصلين
ووفقا لمصادر الشرطة فإن مجاميع من اتباع الحوثي هاجموا المصلين عقب انتهاء صلاة العشاء عند شروعهم في إقامة صلاة التراويح وتطور الأمر الى استخدام الأسلحة والقنابل الصوتية إثر خلافات ما تسبب بإصابة عدد من مرتادي المسجد وانه تم نقل الجنود المصابين الى مستشفى الشرطة فيما تم نقل بقية الجرحى الى المستشفى الجمهوري.
وطبقا لهذه المصادر فان العشرات من اتباع الطرفين توافدوا الى المكان وتبادلوا الاتهامات بالسعي للسيطرة على المسجد وان الشرطة طلبت تعزيزات إضافية وقامت بإغلاق شارع لبعض الوقت، لكنها لم تعتقل أي مشتبه به في الحادثة التي تعد الثانية خلال الأيام الماضية.
تهديدات الوزير
وعلى صعيد منفصل هدد وزير النقل والقيادي في الحزب الاشتراكي واعد باذيب بالاستقالة من الحكومة على خلفية خذلان الحكومة لوزارته في خلافها مع احدى الشركات التجارية حول استخدام ميناء لإفراغ القمح.
وقال باذيب في منشور على صفحة التواصل الاجتماعي «عندما يستهدف رئيس مؤسسة موانئ البحر الأحمر من قبل نافذين وللأسف يتدخل القضاء ويدبر بليل أمر بإحضاره قهرا وتتخذ محكمة دون ان تكون جهات اختصاص حكم قضائي جائر ضد النظم واللوائح التي تحرص الوزارة والمؤسسة علئ تنفيذها حفاظا على المال العام مثل ميناء الصليف لا يمكننا السكوت».