ساد هدوء حذر شبه جزيرة سيناء شمال شرقي مصر امس عقب ليلة من الاشتباكات المسلحة بين عناصر مسلحة وقوات الجيش المصري الذي يقوم بعمليات واسعة بالمنطقة لضبط الامن بها، حيث استهدف مطار العريش بـ«آر بي جي»، فيما تعرضت القوات المسلحة إلى كمائن وعبوات ناسفة، ما استدعى استقدام طائرات «أباتشي» التي دخلت جو المعارك بتحليق مكثف على مدار الساعة.

وتعرض مطار العريش الدولي فجر أمس إلى هجوم مسلح بقذائف «آر بي جي». كما استهدف هجوم آخر في الوقت نفسه كمينا للجيش بالقرب من مجلس مدينة رفح بمحافظة شمال سيناء المصرية، وحدث إطلاق رصاص لمدة ربع ساعة.

ولم يتضح بعد ما إذا كان الهجومان أسفرا عن إصابات. وصرح مصدر أمني مصري أن اشتباكات وقعت بين الجيش المصري ومسلحين في كمين مطار العريش من ناحية مزارع الزيتون القريبة من المطار وكمين مجلس مدينة رفح.

وفي الشيخ زويد، قامت عناصر مسلحة بوضع عبوات ناسفة والغام أرضية بغرض استهداف دوريات الجيش المصري بالقرب من محطة كهرباء الوحشي التي تبعد حوالي ثلاثة كيلومترات تقريبا عن مدينة الشيخ زويد والتي تقوم بتغذية قطاع غزة بالكهرباء.

وعلى الفور، وصلت طائرات عسكرية من طراز «أباتشي» قامت بالتحليق بكثافة فوق أجواء رفح والعريش على مدار الساعة.

مجاهدون يؤيدون

وأعلنت «جمعية مجاهدي سيناء» تأييدها الكامل للقوات المسلحة المصرية وعلى حرمة الدم المصري كما دعت إلى «نبذ العنف وإعلاء مصلحة الوطن».

وأعلن رئيس مجلس إدارة «جمعية مجاهدي سيناء» عبد الله جهامة أن «المجاهدين من أعضاء الجمعية المنتشرين في مختلف محافظات مصر يدعمون القوات المسلحة ويؤكدون على دورها الداعم وعطائها المستمر لجميع أبناء مصر، وخاصة المجاهدين وأبناء سيناء».

وأضاف أنهم من جانبهم «يقدرون الدور الذي قامت وتقوم به القوات المسلحة منذ ثورة 25 يناير وحفاظها على الشرعية، إلى جانب حفظ الأمن في البلاد خلال المرحلة الحالية، وأنه لا أحد ينكر دورها في تحقيق الأمن والاستقرار، وكذلك دورها في تنمية وتعمير سيناء من خلال المشروعات العملاقة التي تقيمها على أرضها في مختلف القطاعات».

وأكد جهامة «حرص الجمعية على وحدة الصف بين جميع المصريين، ودعوة كافة الأطراف إلى وقف نزيف الدم وإعلاء مصلحة الوطن، ومساعدة القوات المسلحة في حماية البلاد وحفظ أمن مصر القومي».

 يشار إلى أن الجمعية تضم حوالي ألف عضو من مختلف المحافظات ممن كان لهم دور في تحرير سيناء ودعم القوات المسلحة، حيث حصلوا على أنواط الامتياز من الطبقة الأولى من الرئاسة تقديرا لدورهم.

قناة السويس

 

نفى الجيش المصري ما تردد عن هجوم عناصر مسلحة لقوات تأمين مكتب إرشاد السفن التابع لهيئة قناة السويس بمدينة السويس.

وأكد الناطق باسم القوات المسلحة المصرية في بيان أن الأمر «عبارة عن قيام مجموعة من الشباب بإطلاق الالعاب النارية بمحيط مكتب الارشاد بالقناة الأمر الذي فسره البعض بالهجوم على قوات التأمين للمكتب»