توافد الآلاف من أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، أمس، إلى ميادين رئيسية بالقاهرة ضمن مظاهرات كان من المقرر أن تكون حاشدة تحت شعار «مليونية الزحف» تطالب بعودة مرسي إلى السلطة، إلا أن بضعة آلاف فقط توافدوا إلى الميادين حتى موعد ساعة الإفطار. كما احتشد عشرات الآلاف في ميدان التحرير دعماً للشرعية الثورية في وقت سيطر الحرس الجمهوري على مداخل ومخارج قصر الاتحادية.

وتوافد بضعة آلاف من المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين وقوى إسلامية يناصرون الرئيس المعزول محمد مرسي، التوافد إلى محيط مسجد رابعة العدوية شمال شرق العاصمة المصرية القاهرة وميدان نهضة مصر جنوب العاصمة، استعداداً لمظاهرة حاشدة تحت شعار «مليونية الزحف» تطالب بعودة مرسي إلى السلطة.

كما توافدت أعداد من أنصار مرسي من عدة محافظات مجاورة للقاهرة للانضمام إلى آلاف المعتصمين بمسجد رابعة العدوية وميدان نهضة مصر، فيما انتشرت عناصر الأمن على مداخل القاهرة وفرضت إجراءات أمنية صارمة على حافلات نقل الركاب التي تصل إلى القاهرة.

وعزَّزت عناصر من الجيش المصري من تواجدها بمحيط بنايات الحكومة، والبرلمان ومقار الحرس الجمهوري والمنشآت العسكرية، وعدد من الوزارات الحيوية، ومبنى اتحاد الإذاعة والتلفزيون، والبنك المركزي، بعد انتشار دعوات بخروج مسيرات إلى تلك المنشآت عقب صلاة الجمعة.

تعزيزات أمنية

ودفعت قوات الحرس الجمهوري بثلاث دبابات وثلاث سيارات أمن مركزي ومدرعة بشارع إبراهيم اللقاني المؤدي إلى قصر الاتحادية، وتمركز القوات أمام البوابة الأولى والثانية الخاصة بقصر الاتحادية.

وانطلقت مسيرة تضم نحو ألفين من جماعة الإخوان المسلمين المؤيدين للرئيس المعزول من ميدان روكسي في طريقهم إلى قصر الاتحادية، مرددين هتافات معادية لوزير الدفاع، مطالبين بعودة رئيسهم المعزول إلى الحكم مرة أخرى.

استجابة ضعيفة

وسادت حالة من الهدوء بمحيط مسجد القائد إبراهيم للمرة الأولى منذ أشهر عديدة على الرغم من الدعوات التي أطلقتها جماعة الإخوان المسلمين للتظاهر اليوم بساحة المسجد. وخلت ساحة المسجد من وجود أي فعاليات سواء مؤيدة أو معارضة للرئيس المعزول محمد مرسي فيما اقتصرت خطبة الجمعة بالمسجد حول فضائل شهر رمضان الكريم. ورصدت «بوابة الأهرام» عدم خروج أي من الـ12 مسيرة التي كانت دعت لها الجماعة أمس عقب صلاة الجمعة من عدد من مناطق الإسكندرية.

في الأثناء، أفطر قيادات حركة تمرد أمام قصر الاتحادية، وأكدت الحملة أن محمود بدر ومحمد عزيز قيادات الحركة أفطروا مع المتظاهرين أمام قصر الاتحادية، بينما سيشارك منسقو «تمرد» بالمحافظات في حفل الإفطار كلا منهم في محافظته. ودعا محمود بدر الشعب المصري للنزول للميادين، وعدم تركها والإفطار في الشارع، حتى يرسلوا رسالة للعالم أن الثورة مازالت في الميادين.

 

هجوم على الإخوان

 

قال الشيخ جمعة محمد علي خطيب ميدان التحرير إن قيادات جماعة الإخوان المسلمين عملاء لأميركا وإسرائيل، وأشد الناس حرصا على أمن الدولة الصهيوينة. وقال: «قيادات الإخوان في مصر من أشد المنافقين والعملاء الحقيقيين لأميركا والصهاينة».

وقال علي في خطبة الجمعة بميدان التحرير في إطار دعوات القوى المدنية لتظاهرات استكمال الثورة: «ما يؤكد كلامي وتعاملهم مع الأميركان هو موقف الرئيس الأميركي باراك أوباما من ثورة الشعب المصري. رويترز