فجر مهاجم انتحاري سيارة محملة بالمتفجرات في قافلة لقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي في العاصمة الصومالية مقديشو، ما تسبب في مقتل مدنيين اثنين وإصابة ثمانية. وأعلنت حركة «الشباب» الإسلامية المتمردة مسؤوليتها عن الهجوم. وقال الناطق باسم الحركة، عبد العزيز أبو مصعب، إن «القافلة كانت تقل مسؤولين أميركيين». وأضاف: «نحن مسؤولون عن التفجير، الأميركيون كانوا هدفنا الرئيسي».
ودمر الانفجار متاجر بسيطة في شارع مكة المكرمة في وسط مقديشو، وأطاح إطارات عربة لقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي. وقال شاهد عيان إنه تم «انتشال جثتي مدنيين من وسط الحطام، وتم إسعاف قرابة ثمانية أشخاص».
وفي مدينة عرما في ولاية بونتلاند (أرض البنط) شمال شرق الصومال، قتل ثلاثة مدنيين وأصيب سبعة آخرون بجروح، في هجوم شنّه مسلحون على سيارة ركاب مدنية. ونقل المصابون في الحادث إلى مستشفيات في المنطقة، إصابات بعضهم خطيرة.
