صورة وزعتها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين والتقطها المصور جاريد كوهلر، حيث يظهر فيها اللاجئ السوري زياد، وهو يصلي مع طفليه، في بيته المتنقل الذي يعيش فيه مع عائلته، بعدما أنهى عمله كبواب في مخيم الزعتري للاجئين في الأردن. وكان زياد في العام الماضي سجيناً وهذا العام أصبح لاجئاً، قائلاً: هذا الوضع أشبه بالموت. وهناك صراع داخلي مستمر عند زياد، فهو يرغب بحزم أمتعته والعودة إلى بلده ليكون مع أهله، ولكن خوفه على سلامة عائلته وعلى مولوده الجديد القادم في الطريق يمنعانه من فعل ذلك.
