أكدت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي ان واشنطن تدعم الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة بغية الدخول إلى سوريا وإجراء تحقيق في مسألة استخدام اسلحة كيماوية، وأصرت على اتهامها موسكو بعرقلة الجهود في هذا المجال.
وعلقت بساكي على قبول الأمم المتحدة دعوة الحكومة السورية لزيارة دمشق، بغية إجراء مشاورات حول سبل التعاون للتحقيق في المزاعم باستخدام أسلحة كيميائية في سوريا، فقالت: «نحن نتفق بشدة مع الأمم المتحدة على ضرورة أن يدخل فريق التحقيق إلى سوريا من دون أي تأخير او أية شروط»، مضيفة أنه «طوال الشهور الخمسة الماضية، منع النظام السوري الأمم المتحدة من الدخول لإجراء تحقيق ذا مصداقية بالرغم من انه هو من طلب ذلك».
وشددت بساكي على أنه «إذا كان النظام السوري محايدا فعلاً، ما كان ليحتاج كل هذا الوقت الطويل وكانت لتسمح للفريق بالدخول»، مضيفة القول: «نحن بالتأكيد ندعم هذه الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة، ولكن ما سيحصل هي مجرد مناقشات ومن الواضح ان الخطوة المهمة هي السماح بدخول لجنة التحقيق من دون أية قيود».
ورداً على نفي المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين اتهام بساكي لبلاده أمس بمحاولة عرقلة إجراء الأمم المتحدة تحقيقاً في مسألة استخدام أسلحة كيماوية في سوريا، جددت الناطقة موقفها وقالت: «إنهم يعيقون قراراً لغته شبيهة بما تم الاتفاق عليه في مجموعة الدول الـ8، وهم كانوا بالتأكيد جزءاً منه».
وأضافت: «في ما عدا ذلك لقد أعاقوا صدور قرارات مجلس الأمن الدولي في الماضي، والقضية الأكبر هي لماذا لا يدعم الجميع دخول فريق التحقيق الدولي في استخدام أسلحة كيماوية بسوريا من دون أية قيود».