قال دبلوماسيون في الأمم المتحدة ان سوريا وإيران تعتزمان ترشيح انفسهما لعضوية مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة هذا العام، وهو ما يأتي برغم اتهام البلدين من جانب الجماعات الحقوقية بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الانسان.

وتجري في الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك في وقت لاحق هذا العام الانتخابات السنوية لعضوية مجلس حقوق الانسان الذي يضم 47 دولة ومقره في جنيف. وسيجري التنافس على عضوية المجلس لمدة ثلاثة اعوام تبدأ في يناير 2014 من خلال شغل واحد من 14 مقعدا شاغرة. وقال دبلوماسي غربي ان الانتخابات المقبلة ستكون «ملهاة». أما رئيس مجموعة مراقبة مختصة بمراقبة أعمال الأمم المتحدة ومقرها جنيف هليل نوير، فقال: «الدول التي تقتل وتعذب شعبها يجب الا يسمح لها بأن تصبح قضاة العالم في حقوق الانسان». وقال فيليب بولوبيو من منظمة «هيومان رايتس ووتش»: «ترشح سوريا إذا استمر سيكون مزحة سخيفة لكن من المؤكد تقريبا أنها ستمنى بهزيمة منكرة».