تهيمن مسألة تجسس الولايات المتحدة على عدة دول بأميركا الجنوبية التي أثارها الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأميرية، والمثير للجدل، إدوارد سنودن، وواقعة منع تحليق طائرة الرئيس البوليفي، إيفو موارليس، فترة في المجال الجوي لأربع دول أوروبية، على مناقشات قمة السوق المشتركة لدول أميركا الجنوبية «ميركوسور» التي تعقد اليوم في مونتيفيديو.
وصرحت رئيسة الأرجنتيني، كريستينا فيرنانديز دى كيرشنر، «آمل أن نصدر، نحن الرؤساء المجتمعين في قمة «ميركوسور»، بيانا قويا والمطالبة بتفسيرات».
وفي البرازيل، أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة في أميركا الجنوبية، طرح أعضاء غاضبون في مجلس الشيوخ أسئلة حول زيارة دولة، تعتزم الرئيسة ديلما روسيف القيام بها لواشنطن في أكتوبر، وحول احتمال شراء مقاتلات أميركية بمليارات الدولارات، في صفقة تدرسها البرازيل. وقال أحد أعضاء مجلس الشيوخ إنه «يتعين أن تعرض البرازيل على سنودن حق اللجوء، لتزويده إياها بمعلومات بالغة الأهمية لأمنها القومي». وقال آخر إنه «ينبغي منح سنودن الجنسية البرازيلية».
وأصدرت حكومة تشيلي بيانا قالت فيه «ليس في وسع تشيلي إلا أن تشجب بقوة وحسم ممارسات التجسس، أيا كان مصدرها، أو طبيعتها، أو أهدافها»، وأضافت إنها «ستسعى للتحقق من المزاعم». وتربط تشيلي علاقات وثيقة بواشنطن منذ فترة طويلة. وقال مسؤول في وزارة الخارجية المكسيكية إن الحكومة «تسعى للحصول على استيضاحات بشأن مزاعم التجسس، وتؤكد المكسيك على أن العلاقات بين الدول ينبغي أن تقوم على الاحترام، ووفقا للقانون، وتدين بشدة أي حياد عن هذا».