أكدت اللجان التحضيرية للتظاهرات في بابل، أن الاتهامات التي تعرضت لها من بعض الكتل السياسية المشاركة في الحكومة المحلية في بابل، ومحاولة إلباس التظاهرات صبغة المعارضة، «عارية عن الصحة».
وقالت اللجان في بيان صحافي، أمس: إنها «تعد هذه الاتهامات محاولة إعلامية فاشلة لإسقاط العنوان الذي ستنطلق الجماهير نحوه وهو تغيير الواقع السياسي والخدمي في بابل».
وأضافت، أنها تعتمد النظم الديمقراطية وتستند إلى قوة الشعب باعتباره المصدر الأساسي لها، «وهو منبع قوتها ومناعتها وميزتها التي تتجلى في التعبير عن الإرادة الشعبية في حق التعبير».
وأكدت ضرورة دعم وحماية حق التظاهر السلمي، وأوضحت أن «هذه الأفعال الشعبية لا تصب ولا تقترن في مقاصدها وأهدافها في إسقاط النظام الديمقراطي الاتحادي العراقي، بل هي تعبير شعبي لتصحيح وتعديل الحيف ورفع الغبن والإجحاف والمطالبة بتحسين الظروف الاقتصادية والمعيشية».