نجا قائد الجيش الثاني الميداني المصري اللواء أركان حرب أحمد وصفي من محاولة اغتيال فجر أمس شمال سيناء، في وقت تصاعدت أعمال العنف التي تشهدها شبه الجزيرة.
وتعرضت سيارة اللواء أركان حرب وصفي إلى إطلاق نار مكثف من مجهولين أثناء قيامه بتفقد قوات التأمين في الشيخ زويد بشمال سيناء، حيث قامت إحدى السيارات القادمة من المنطقة الحدودية برفح بإطلاق نيران كثيفة على عربة قائد الجيش، بدون وقوع أي إصابات.
إطلاق نار
وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية العقيد أركان حرب أحمد محمد علي، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، انه «أثناء قيام قائد الجيش الثاني الميداني بتفقد عناصر التأمين في منطقة الشيخ زويد قامت إحدى السيارات القادمة من المنطقة الحدودية برفح بإطلاق نيران كثيفة على عربته».
وأشار علي إلى انه «وعلى الفور قامت قوة التأمين المرافقة بالاشتباك مع العناصر الإرهابية المهاجمة وتمكنت من ضبط السيارة المستخدمة، والتي عثر بداخلها على طفلة مصابة، تم نقلها إلى مستشفى العريش العام لتلقي الإسعافات اللازمة، حيث توفيت فور وصولها إلى المستشفى». وأضاف انه «تم إلقاء القبض على قائد السيارة وهروب فرد آخر».
عمليات هجومية
وشدد الناطق الرسمي أن «ما حدث من استهداف لسيارة قائد الجيش الثاني في منطقة الشيخ زويد بسيناء، يتزامن مع توسع العناصر الإرهابية في تنفيذ عمليات هجومية مخططة استهدفت عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية بسيناء خلال الأيام الماضية، في محاولة لإشاعة الفوضى وزعزعة الاستقرار وتقويض الأمن القومي المصري».
استهداف وقتل
وفيما أفادت أنباء بأن مسلحين اغتالوا أول من أمس تاجرا قبطيا يدعى مجدي لمعي حبشي 60 سنة صاحب متجر أدوات كهربائي بمدينة الشيخ زويد، سبق خطفه أمام محله التجاري بالشيخ زويد منذ عدة أيام، قالت مصادر أمنية مصرية ان جنديا مصريا قتل على الحدود بين مصر وإسرائيل برصاص مهربين أثناء محاولتهم القيام بعملية تهريب عبر الحدود الدولية.
إصابات
أصيب ضابط في الجيش المصري وخمسة مجندين إثر انقلاب سيارتهم خلال مطاردة عناصر مطلوبة بوسط سيناء.
وقال مصدر أمني إن ضابطاً بقوات حرس الحدود وخمسة جنود بالجيش تعرضوا لإصابات مختلفة بعد انقلاب سيارتهم بمنطقة بغداد بوسط سيناء أثناء مطاردتهم لسيارة بها مجموعة من المسلحين. وتم نقل جميع المصابين إلى المستشفى العسكري بالعريش لتلقي العلاج.