بدأت أمس كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية محادثات حول إعادة فتح مجمع كايسونغ الصناعي المشترك الذي اغلق في أوج التوتر بين البلدين في الآونة الأخيرة. في وقت اختتم المسؤول الرئيسي عن القضايا النووية في بيونغيانغ زيارة إلى روسيا سعى فيها إلى إحياء المحادثات السداسية التي تشارك فيها كل من الكوريتين والصين والولايات المتحدة واليابان وروسيا.
لقاء
والتقى موفدون كوريون جنوبيون نظراءهم من كوريا الشمالية في اجتماع حساس يهدف الى استئناف العمل في مصانع كايسونغ المغلقة، لكن مواقف الطرفين لا تزال متباعدة حول تحديد الطرف الذي يتحمل مسؤولية إغلاق المجمع. ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» عن وزارة الوحدة الكورية الجنوبية قولها ان المحادثات الأولى بين ممثلي الجنوب والشمال استمرت نصف ساعة أوضحت خلالها سيؤول وبيونغيانغ مواقفهما بشأن تطبيع العمل في مجمع كايسونغ حتى يمكن استئناف العمل بشكل طبيعي. ولفتت إلى ان الوفد الكوري الجنوبي المؤلف من 23 شخصاً قطع المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين عند الساعة 8:30 صباحاً، فيما حصلت مشاكل في خط الاتصال ما استدعى إرجاء انطلاق المحادثات إلى الـ10:30 بدلاً من الساعة 10 كما كان محدداً.
ثقة
ورفعت أعلام حمراء فوق السيارات بموجب تعليمات تهدف الى الحيلولة دون وقوع إطلاق نار عرضي. وقال رئيس الوفد الكوري الجنوبي سوه هو ان اللقاء يعتبر «خطوة أولى نحو إعادة الثقة». وأضاف «آمل في أن نتمكن من تبادل أفكار جيدة من أجل إعادة فتح مجمع كايسونغ الصناعي بشكل تدريجي». وتابع «سنبذل اقصى جهودنا لضمان ان يؤدي الاجتماع على إعادة الثقة المتبادلة وتعاون اكبر».
من جهته قال نظيره الكوري الشمالي باك كول-سو «أنا قلق فعلاً إزاء حالة آلات المصانع»، لكنه استدرك قائلاً: «نحن نحرص على إزالة كل المعوقات لضمان إعادة
ذلك»، وعاد المسؤول الكوري الشمالي الأول عن القضايا النووية كيم كي كوان إلى بيونغ يانغ، مختتماً زيارة استمرت أسبوعاً كاملاً إلى روسيا.