استبعد مستشار الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص إلى اليمن جمال بنعمر تكرار السيناريو المصري في اليمن، لافتا إلى أن هناك تقدما في العملية السياسية، رغم وجود تحديات حقيقية لتقويض عملية التسوية التي يرعاها المجتمع الدولي.
وقال بنعمر، في تصريحات نشرت في صنعاء امس، إن «صنعاء لطالما تأثرت بالأحداث في مصر خلال عقود كثيرة، لكن هذه المرة لن تتأثر بما يحدث في مصر، الظروف أصبحت مختلفة».
مشيرا إلى أن ما حدث في مصر مؤخرًا لن يحدث في اليمن، منوهًا بأن العكس ربما سيحدث و«هو أنه ربما تأخذ مصر بالتجربة اليمنية الفريدة في الشرق الأوسط، وتلجأ إلى الحوار للخروج من أزمتها الراهنة».
ولفت المبعوث الأممي إلى وجود تقدم في العملية السياسية في اليمن وفي مؤتمر الحوار، «رغم وجود تحديات حقيقية تهدف لتقويض العملية السياسية، مثل الاعتداءات على البنى التحتية واستهداف أبـراج الكهربـاء وأنابـيب النفـط والغـاز».
وأوضح ان هناك 300 ألــف نازح على الأقل بمحافظة صعــدة لم يعــودوا حتى الآن إلى منازلهم، لافتا إلى أن هنـاك احتياجـات في الجانــب الإنسانــي، ومطالــب بإرســاء الأمــن والاستقــرار والحكــم الرشيــد والخدمـــات الاجتماعيــة.
وقال بنعمر إنه تأخر في تقديم تقريره إلى مجلس الأمن إلى شهر سبتمبر، بعد أن كان من المفترض أن يقدم في أغسطس، وذلك من أجل أن «يحمل الخبر السار للمجتمع الدولي بأن اليمن نجح في مؤتمر الحوار». تظاهرة طالبات
تظاهرت العشرات من طالبات جامعة صنعاء أمس، لليوم الثالث على التوالي، احتجاجاً على ما وصفنه بتدخل الأمن السياسي (المخابرات) في شؤونهن، واقتحام السكن الجامعي أكثر من مرة. ورفعت الطالبات المحتجات، خلال التظاهرة التي انطلقت من خارج جامعة صنعاء الى ساحة الجامعة، شعارات تطالب بـ «الكف عن تدخل الأمن السياسي في حياتنا»، وبـ «توفير حياة كريمة لطالبات الجامعة بدون تدخل الأمن»، و«لا للبلاغات الكيدية ضد طالبات الجامعة من قبل الأمن». وكانت الطالبات المحتجات من جامعة صنعاء رفعن دعوى ضد «قيام ضباط المخابرات باقتحام السكن الجامعي بعد منتصف الليل، والتحقيق مع الطالبات وتهديدهن بسبب بلاغات كيدية». صنعاء- يو.بي.آي