لا يزال الغموض يكتنف لجوء المتعاقد السابق مع وكالة الامن القومي الأميركية ادوارد سنودن إلى فنزويلا حيث أعلنت الأخيرة انه لم يقبل رسميا اللجوء إلى كراكاس، في وقت تقدم ممثلون عن بوليفيا وكوبا والإكوادور ونيكاراغوا وفنزويلا بشكاوى للأمم المتحدة بشأن الحادث الذي منعت فيه طائرة رئيس بوليفيا من المرور عبر المجال الجوي لأوروبا.

وقال وزير الخارجية الفنزويلي الياس جاوا في مقابلة تلفزيونية إن سنودن لم يقبل رسميا عرض اللجوء، ونفى شائعات عن ان سنودن وصل بالفعل إلى البلاد. وأضاف «سنودن ليس هنا (في فنزويلا). سنودن على حد علمي في المطار بموسكو». وأوضح جاو أنه «حتى إذا كان هنا و كانت هناك ضغوطات لتسليمه.. فلن نسلمه.. ولن نفعل لأن هذا ليس قانونيا ولا أخلاقيا. بالإضافة إلى ذلك هناك دول اخرى مثل نيكاراغوا وبوليفيا قدمت عرضا كذلك (باللجوء).»

ومطلوب القبض على سنودن في الولايات المتحدة لاتهامات بالتجسس بعد الكشف عن تفاصيل عن برنامج سري للمراقبة ويعتقد أنه متحصن في منطقة العبور بمطار موسكو الذي وصل إليه يوم 23 يونيو قادما من هونج كونج.

إلى ذلك، تقدم ممثلون عن بوليفيا وكوبا والإكوادور ونيكاراغوا وفنزويلا أمس بشكاوى للأمم المتحدة بشأن الحادث الذي منعت فيه طائرة رئيس بوليفيا من المرور عبر المجال الجوي لأوروبا.

والتقى الممثلون مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للتعبير عن قلقهم بشأن الحادث، وفقا لبيان صادر عن مكتب الأمين العام.

وجاء في البيـان أن «الأمـين العـام أكـد أنـه يتفـهـم المخاوف التي تم الإعراب عنها بشأن الحادث المؤسف... وأعرب عن ارتياحه أن الحادث لم يؤد إلى عواقب تؤثر على سلامة الرئيس موراليس والمرافقين له» وقال إنه «من المهم منع وقوع مثل هذه الحوادث في المستقبل».مشددا على أن «الطائرات التي تقل رؤساء الدول تتمتع بحصانة دبلوماسية ولا يجوز انتهاكها».

وقالت بوليفيا إن الطائرة الرئاسية منعت من التحليق الأسبوع الماضي في أجواء اسبانيا وفرنسا والبرتغال وإيطاليا بسبب شكوك أنها تحمل الأميركي الهارب إدوارد سنودن.