شدّد وزير الخارجية المصري كامل عمرو على أنّ «العنف غير مقبول في مصر بأي ظرف كان»، مشدداً على أنّ «عناصر الجيش لم تطلق على متظاهرين سلميين»، رافضاً تصوير ما وقع قرب مقر الحرس الجمهوري على أنّه استخدام للعنف ضد متظاهرين سلميين.
وفسر عمرو، في مقابلة هي الأولى له منذ عزل الرئيس المصري محمد مرسي مع شبكة «سي إن إن» الأميركية، ما حدث خلال الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الحرس الجمهوري، والتي ذهب ضحيتها عشرات القتلى ومئات الجرحى.
وقال: إنّ «الجنود مؤتمنون على حماية مؤسسات حساسة وليسوا عناصر مكافحة شغب بل هم عناصر يؤدون واجبات عسكرية، وكانت هناك محاولات للاعتداء عليهم وكانت الأوامر تنص على تصويب البنادق إلى السماء وعدم تصويبها على المتظاهرين»، مضيفاً: «إذا واجهتك مجموعة من الأشخاص الذين يريدون اقتحام مبنى ولديك أشخاص مؤتمنون على حماية هذا المبنى، فإن بعض الأمور المؤسفة قد تحدث».
وأوضح عمرو أنّ «العنف غير مقبول بأي ظرف كان، وأعتقد أننا أوضحنا هذا الأمر، نريد تظاهرات سلمية، فهذه التظاهرات مرحب بها بل ومحمية أيضاً، إلاّ أن ما حصل تم تصويره على أنّه استخدام للعنف ضد المتظاهرين السلميين، ولا أعتقد أنّ عناصر الجيش فتحوا النيران على هؤلاء المتظاهرين السلميين»، مشيراً إلى أنّ «هناك الكثير من الشائعات في مصر، والعديد من الحقائق تمّ تزييفها». وذكر وزير الخارجية المصري أنّ «الرئيس المعزول ليس حرّاً في التجوال والحركة، إلّا أنّه يعامل بطريقة جيدة»، مشدداً على أنّ «هذا الأمر جاء حرصاً على سلامته». وعندما سئل عن وضع الحزب الذي ينتمي إليه مرسي في المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد، أجاب: «أعتقد أنّ على حزب مرسي الإنصات لعشرات الملايين من الأشخاص الذين نزلوا إلى الشارع، والصواب هو الاستماع إليهم والانضمام إليهم».
قتيلان و 6 جرحى في 3 هجمات بسيناء
قتل شخصان وجرح 6 آخرون في هجوم شنّه مسلحون على نقطة تفتيش أمنية في سيناء بعد الاعلان عن هجوم آخر على قاعدة للشرطة، حسبما أعلن مصدر طبي. وقال أطباء ومسؤولون أمنيون، إنّ «أحد القتيلين مدني أصيبت سيارته بقنبلة يدوية، ولم تعرف بعد هوية القتيل الثاني. ووقع الهجوم الآخر بالقرب من مدينة رفح على الحدود الشمالية لسيناء، حيث قصف مسلّحون قاعدة للشرطة بقنابل الهاون والسلاح الثقيل، كما هاجم هؤلاء المسلحون نقطة تفتيش أخرى للشرطة في مدينة العريش على بعد حوالي خمسة واربعين كيلومترا إلى غرب رفح. وكان شهود عيان أكدوا بحسب وكالة «رويترز»، أنّ «المسلحين استمر إطلاقهم للنيران على معسكر الأمن المركزي بأحراش مدينة رفح المصرية على الحدود مع قطاع غزة لمدة 10 دقائق، وبدورها ردَّت القوات المكلفة بالحراسة عليهم ولاذوا بالفرار». وقالت وكالة الصحافة الفرنسية نقلاً عن مصادر أمنية، إنّ «المسلحين استخدموا الأسلحة الثقيلة في قصف المواقع التابع للشرطة». سيناء - الوكالات