بدا واضحاً من خلال المشهد السياسي المصري، أن جماعة «الإخوان»، تحاول توريط القوات المسلحة المصرية، وكذلك المتظاهرين المؤيدين للجيش ولخريطة المستقبل، التي تم الإعلان عنها مؤخراً، في «أعمال عنف»، في مُحاولة من الجماعة للحصول على مُبرر من أجل التنديد بالسلطة الحاكمة، والتي يدعمها الجيش دولياً، في محاولة لتشويه صورة الجيش المصري، وسلب الإرادة الشعبية تضامنها معه، أملاً في عودة الرئيس المعزول شعبياً د. محمد مرسي إلى سدة الحكم.
وشهدت القاهرة ومحافظات مصرية على مدار الأيام القليلة الماضية جملة من أعمال العنف والاشتباكات، التي حاولت جماعة «الإخوان» وأنصارها تقديمها على أنها «اعتداء عليهم» من قبل المتظاهرين أو الجيش، تزامناً مع مساعيهم لاستفزاز العناصر الأمنية للدخول في اشتباكات معهم، لتقديم تلك المشاهد إلى المجتمع الدولي عامة.. وكان آخر تلك العمليات هي أحداث دار الحرس الجمهوري.
ودق الخبير الأمني البارز الوكيل السابق لجهاز أمن الدولة اللواء فؤاد علام، ناقوس الخطر بشأن إمكانية قيام «الإخوان» بتفجير أو حرق مسجد الحرس الجمهوري، وهو المسجد الذي يقع في محيط اعتصامهم، الذي تم فضه مؤخراً، وذلك من أجل اتهام الجيش، وخاصةً أنهم تورطوا في افتعال احتكاكات واشتباكات مع الجنود عند اعتصامهم أمام دار الحرس.
وفي تصريحات خاصة لـ «البيان»، أكد علام على أن هناك مخططاً من قبل الفصائل الإسلامية بقيادة جماعة «الإخوان»، لتفجير مسجد دار الحرس الجمهوري، لتوريط قوات الجيش في ذلك الأمر، ومحاولة تقديمهم للرأي العام بصورة مشوهة. وأشار إلى أن هناك حملات تشويه متعمدة من قبل الإسلاميين للجيش، بما يضر بالأمن القومي المصري».