يستضيف البرلمان العراقي غداً الخميس القادة الأمنيين في عمليات بغداد لبحث تداعيات تكرار العمليات الإرهابية، بالموازاة مع مقتل 8 أشخاص في هجومين بالموصل والفلوجة، فيما قررت السلطات الأمنية نشر 50 ألف جندي بالأسواق والمساجد في رمضان لمواجهة أي عمل إرهابي.
وقال نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية اسكندر وتوت إن «الاستضافة ستركز على بحث تداعيات التفجيرات التي شهدتها العاصمة بغداد وبقية المحافظات في الفترة الأخيرة، والتي استهدفت الابرياء العزل»، وأضاف أنه «سيتم بحث ضرورة اجراء تغيرات واسعة على الخطط الأمنية الحالية، والقيام بعمليات استباقية تستهدف المجاميع الإرهابية في أطراف العاصمة بغداد».
ويشهد الوضع الأمني تردياً كبيراً خصوصاً في الفترة الأخيرة اذ تشهد بغداد هجمات إرهابية تستهدف المواطنين الابرياء بالسيارات الملغمة والعبوات الناسفة والاغتيالات, وشملت تلك العمليات الإرهابية محافظات كانت آمنه نسبياً كمحافظات السماوة وميسان والديوانية
خطة رمضان
في غضون ذلك، كشفت عمليات بغداد، عن وضع خطة أمنية تتضمن إجراءات لتأمين العاصمة بغداد خلال شهر رمضان المبارك من خلال تفعيل الجهد الاستخباري نشر50 ألف رجل أمن غالبيتهم بالزي المدني في الأسواق الشعبية والمقاهي والمساجد وتبادل المعلومات مع الجهات الأمنية الأخرى لرسم صورة كاملة للوضع الأمني
وقال الناطق باسم عمليات بغداد العميد سعد معن ان «خطتنا الأمنية لشهر رمضان تتضمن تكثيف الجهد الاستخباري في الأماكن الرخوة التي يستهدفها الإرهاب لأنها بعيدة عن القوات الأمنية»، مبينا أنه سيتم أيضاً نصب نقاط تفتيش قرب المساجد والحسينيات لتأمين الصلوات في الشهر الفضيل مع الأخذ بعين الاعتبار اختلاف أسلوب الهجوم الانتحاري عن العبوة الناسفة، وأضاف «سنولي الأسواق أهمية خاصة نظراً للإقبال الكبير عليها من خلال تأمين المداخل والمخارج لهذه الأسواق بواسطة دوريات الأمن وعناصر أمنية مدعومة بالتفتيش والمتابعة والمراقبة».
وفيما يتعلق بحماية المقاهي الشعبية في شهر رمضان لم يبين معن الإجراءات التي ستتخذها القوات الأمنية ، مكتفيا بالإشارة الى ان عناصر أمنيه بزي مدني ستكون متواجدة في الأسواق وبالقرب من المقاهي، مشددا على عدم كشف تفاصيل الخطة الأمنية كاملة.
استمرار الهجمات
إلى ذلك،، قتل8 أشخاص أمس بينهم ثلاث نساء في هجومين بالموصل والفلوجة بالعراق.وقال مصدر في شرطة محافظة نينوى إن «مسلحين مجهولين اقتحموا، صباح أمس منزلا سكنيا في منطقة خزرج بغرب الموصل، وفتحوا النار على ساكنيه، ما أسفر عن مقتل 4 رجال و ثلاث نساء في الحال»
من جهة أخرى قتل شرطي وأصيب ابنه بجروح في هجوم بأسلحة كاتمة للصوت بوسط مدينة الفلوجة ثاني أكبر مدن محافظة الأنبار بغرب بغداد.
النجيفي في قضاء الطوز
وصل رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي،أمس، الى قضاء الطوز على رأس وفد برلماني لتقديم التعازي لذوي شهدائها ولمناقشة أوضاعه.
وقال القيادي في القائمة العراقية ارشد الصالحي إن النجيفي سيناقش أوضاع القضاء مع أبناءه، وخاصة بعد الاعتداءات المتكررة للمكون التركماني هناك ، مشيرا الى ان «هذه الزيارة تأتي للوقوف على أوضاع القضاء والتدهور الأمني الحاصل فيها».
ويعتبر قضاء طوز خورماتو التابع إداريا لمحافظة صلاح الدين، من المناطق الساخنة، حيث شهد العديد من أعمال العنف والتفجيرات بواسطة السيارات المفخخة كان آخرها في استهداف تجمع للتركمان في القضاء مما أسفر عن مقتل 30 شخصا.(البيان)
