قتل شرطي صومالي وأصيب أربعة آخرون، حين نسفت السيارة التي كانت تقلهم في العاصمة الصومالية مقديشو في هجوم أعلنت المسؤولية عنه جماعة الشباب الإسلامية المتشددة.
وقال مسؤول الشرطة عبدالقادر محمد الذي كان في مسرح الهجوم: إنه لم يتضح ما إذا كانت القنبلة قد زرعت في السيارة أو أنها ألقيت عليها في سوق البكارة. مشيراً إلى مقتل شرطي وإصابة أربعة من زملائه بجروح خطيرة.
وقال محمد: إن «أصوات الرصاص التي سمعت بعد الانفجار جاءت من جانب قوات الأمن». واستطرد: «أطلقت النار في الهواء لتفريق الحشود التي تجمعت خوفاً من وجود عبوات أخرى ناسفة».
في المقابل، قال الناطق باسم العمليات العسكرية للشباب عبدالعزيز أبومصعب في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس»: إن «قنبلة تم التحكم فيها جيداً عن بعد، استخدمت في هجوم أمس». وذكر أن ثلاثة أشخاص قتلوا لكن ضابط الشرطة قال إن الانفجار تسبب في مقتل شرطي وإصابة أربعة.
ويكشف الهجوم السهولة التي تجدها حركة الشباب الإسلامية في تهديد المكاسب الأمنية الهشة للحكومة الصومالية. وهددت الحركة التي شنت عدة هجمات في مقديشو الشهر الماضي بمواصلة حملتها بعد أن شنت هجوماً يوم 19 يونيو استهدف قاعدة للأمم المتحدة، وأسفر عن سقوط 22 قتيلاً.
ومنذ أن تم طردهم من مقديشو في أغسطس 2011 على أيدي قوة الاتحاد الإفريقي التي تدعم القوات الحكومية الصومالية، أجبر الشباب عسكرياً على التخلي عن كافة معاقلهم في وسط الصومال وجنوبه. لكنهم ما زالوا يسيطرون على مناطق ريفية واسعة.
