بعد اربعة ايام على وصول الجنود الماليين الى كيدال ساد التوتر امس هذه المدينة في شمال شرق مالي التي تعتبر مهد الطوارق وتمردهم حيث تتوالى التظاهرات مع وضد وجود الجيش.

ودخل حوالي 150 جنديا ماليا الى كيدال التي تبعد 1500 كلم الى شمال شرق باماكو بالتزامن مع عودة مقاتلي تمرد الطوارق في الحركة الوطنية لتحرير ازواد الى مراكزهم عملا باتفاق سلام ابرم في واغادوغو في 18 يونيو. لكن الجيش المالي اتهم الحركة بارتكاب «انتهاك خطير» لاتفاق السلام و«بتحريض» سكان المدينة الطوارق.

وقال اللفتنانت كولونيل دياران كوني الضابط في الجيش المالي لوكالة فرانس برس «منذ السبت قامت حركة تحرير ازواد بتعبئة النساء والاطفال لرشق السكان السود والعسكريين الفرنسيين والماليين بالحجارة»، معتبرا انه «انتهاك خطير لاتفاق السلام».