قتل 25 شخصاً بينهم ستة من عائلة واحدة وخمسة شبان كانوا يلعبون كرة القدم في هجمات متفرقة في العراق يومي أمس والليلة قبل الماضية، بحسب ما أفادت مصادر أمنية وطبية.

وقال الملازم أول في شرطة الموصل (350 كلم شمال بغداد) إسلام الجبوري إن ستة مدنيين، هم ثلاثة أطفال وثلاث نساء، قتلوا أمس، فيما أصيب ثمانية آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة في منطقة تبعد 15 كلم جنوب الموصل.

وأكد الطبيب محمود حداد من مستشفى الموصل العام استلام ست جثث تعود لضحايا الهجوم ومعالجة ثمانية مصابين.

وقتل في وقت سابق من أمس مدني وأصيب أربعة آخرون بجروح بانفجار سيارة مفخخة في حي البكر في شرق الموصل، بحسب الملازم أول في الشرطة قاسم اللهيبي والطبيب معتز الملاح من مستشفى الموصل العام.

وفي المدائن (25 كلم جنوبي بغداد)، قال ضابط برتبة عقيد في وزارة الداخلية إن خمسة شبان على الأقل قتلوا لدى انفجار عبوة ناسفة داخل مجمع رياضي، مضيفاً أن الشبان الخمسة كانوا يلعبون كرة القدم لدى وقوع الانفجار. وأكد ذلك مصدر طبي في مستشفى المدائن تلقي جثث الشبان الخمسة.

وعلى الطريق السريع قرب تكريت (160 كلم شمال بغداد)، هاجم مسلحون مجهولون فجر أمس نقطة تفتيش لقوات الصحوة ما أدى إلى مقتل ثلاثة من عناصر هذه القوات ومسلحين اثنين، بحسب ضابط برتبة عقيد وطبيب في مستشفى تكريت العام.

وجاءت هذه الهجمات بعد ساعات من قيام مسلحين مجهولين بقتل شرطي وخمسة من أفراد عائلته شمال مدينة الحلة (95 كلم جنوب بغداد) مساء أول من أمس.

وقال ضابط برتبة ملازم في شرطة الحلة أمس إن مسلحين مجهولين هاجموا سيارة تقل الشرطي هيثم خليل وخمسة من أفراد عائلته قرب منطقة جرف الصخر (60 كلم شمال الحلة)، مضيفاً أن المسلحين «قتلوا بالرصاص جميع أفراد العائلة السنية وهم الشرطي ووالده وزوجته وأطفاله الثلاثة البالغة أعمارهم سنة وست سنوات وثماني سنوات»، مضيفا أن «أفراد العائلة كانوا في طريق عودتهم من حفل زفاف».

والليلة قبل الماضية قتل اثنان من عناصر الشرطة في هجوم مسلح نفذه مجهولون ضد نقطة تفتيش كانا يتواجدان عندها في تكريت. ويشهد العراق تصاعدا في وتيرة العنف المتواصل منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003، حيث قتل بحسب أرقام الأمم المتحدة أكثر من 2500 شخص في الأشهر الثلاثة الأخيرة بينهم 761 في يونيو.

وقتل اكثر من 185 شخصا في هجمات متفرقة في البلاد منذ بداية يوليو الحالي، بحسب حصيلة تعدها فرانس برس استنادا إلى مصادر أمنية وطبية.

وفاة اخ صدام غير الشقيق في السجن

توفي، أمس، سبعاوي إبراهيم الحسن، الأخ غير الشقيق للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، إثر تدهور حالته الصحية لإصابته بمرض السرطان، وفقاً لمصدر رسمي في وزارة العدل.

وقال الناطق باسم وزارة العدل العراقية وسام الفريجي، في بيان رسمي: إن «المدان سبعاوي إبراهيم توفي فجر أمس، نتيجة إصابته بمرض السرطان»، مشيراً إلى أن «سبعاوي كان مصاباً بالمرض لدى تسلمه من السلطات العراقية من الجانب الأميركي».

وذكّر الفريجي بصدور حكم بالإعدام بحق سبعاوي لإدانته بقضايا قتل وجرائم ضد الشعب العراقي. وستقوم الجهات الطبية بتسليم جثة سبعاوي إلى ذويه، وفقاً للمتحدث.

وسبعاوي هو الأخ غير الشقيق لصدام حسين. وقد عمل كرئيس لجهاز المخابرات العراقية إبان حرب الخليج عام 1991، كما تقلد منصب رئيس مديرية الأمن العام من (1991- 1996) كما عمل مستشاراً لصدام حسين بعد ذلك.

وكان سبعاوي في المرتبة 36 على قائمة المطلوبين من قبل القوات الأميركية، وخصصت مكافأة قدرها مليون دولار أميركي لمن يدلي بمعلومات تؤدي لاعتقاله. وقد اعتقلته القوات الأميركية في 27 فبراير 2005. وسلمت القوات الأميركية سبعاوي ومعتقلين بارزين من عناصر النظام السابق إلى السلطات العراقية مع بدء انسحابها من العراق.بغداد ــ أ.ف.ب