دان وزير الخارجية التركي، أحمد داوود أوغلو، ما وصفها بـ«المجزرة» التي وقعت أمام مقرّ الحرس الجمهوري في القاهرة. وأضاف أنه «على الرغم من الإستفزازات، نتوقع من أخوتنا المصريين أن يحموا الديمقراطية والإرادة الحرة بكرامة». واعتبر أن مصر «هي أمل المطالبة المتصاعدة بالديمقراطية في الشرق الأوسط.. وتركيا ستبقى متضامنة مع الشعب المصري».
أبو الفتوح: على منصور الاستقالة
دعا رئيس حزب مصر القوية عبد المنعم أبو الفتوح الرئيس المؤقت عدلي منصور للاستقالة بعد أحداث دار الحرس الجمهوري. وقال أبو الفتوح في اتصال هاتفي بقناة الجزيرة الفضائية: «ما حدث اليوم جريمة إنسانية بشعة في حق كل المصريين». وأضاف: «أطالب الرئيس المؤقت بالاستقالة احتجاجا على المجزرة». وأبو الفتوح مرشح رئاسي سابق انشق عن جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي حين رشح نفسه للرئاسة عام 2011.
الاتحاد الاوروبي يدرس المساعدات
اكد الاتحاد الاوروبي أمس انه يدرس مساعدته لمصر مدينا في الوقت نفسه اعمال العنف الدامية التي تشهدها البلاد مؤخرا. وصرح الناطق باسم وزيرة الخارجية الاوروبية كاثرين اشتون: «نواصل التحاور مع شركائنا المصريين وليس مقررا تعديل مساعداتنا» لهذا البلد. وتابع الناطق مايكل مان «هذا قد يحدث» لكن «حاليا سنواصل تقديم المساعدة لاقامة الديموقراطية». واضاف: «ندرس بشكل متواصل مساعدتنا لمصر ويمكن ان نغير موقفنا تمشيا مع تطورات الوضع الميداني».
«إخوان» لبنان: يجب تدارك الوضع
دعا الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان (الإخوان المسلمون)، ابراهيم المصري، المسؤولين العرب الى تدارك ما يجري في مصر. وقال المصري: «الجميع يتألم لما يجري في مصر، البلد العربي الكبير الذي أجرى استفتاء على دستوره، وانتخابات حرة لمجلسي الشعب والشورى ولرئيس الجمهورية، ليقع بعد عام انقلاب عسكري جرى بموجبه عزل الرئيس وحل مجلس الشورى، وإعادة مصر إلى الحكم العسكري من جديد»