قررت السلطات المصرية أمس إغلاق مقر حزب الحرية والعدالة التابع للاخوان المسلمين في القاهرة، بعد العثور على أسلحة فيها، فيما هدد قيادي إخواني بـ«إجراءات غير متوقعة» لإعادة الرئيس المخلوع محمد مرسي للرئاسة.

وهدد القيادي في جماعة الإخوان المسلمين الدكتور صفوت حجازي، باستخدام وسائل تصعيدية، وطرق لا يمكن أن يتخيلها أحد لإخراج الرئيس المعزول محمد مرسي من دار الحرس الجمهوري أو من وزارة الدفاع، حيث يتوقع وجوده هناك وإعادته إلى القصر الجمهوري.

وكشف حجازي أن قوات أمن الدولة والقوات الخاصة جاءت لاعتقاله، إلا أنه اعتبر أن «هذا الاعتقال لا يعنيني»، كما شدد حجازي على أن الإخوان لا يخرجون من الميدان لأنهم يطلبون الشهادة وينتظرونها.

وعندما سئل عن مكان تواجد الرئيس المعزول محمد مرسي، قال إن مرسي موجود إما في دار الحرس الجمهوري أو في وزارة الدفاع، وهدد بخطوات تصعيدية لا يتخيلها أحد لإخراجه من هناك وإعادته إلى القصر الجمهوري، وختم حديثه بقوله: «سيكون مرسي رئيس الجمهورية».

في الأثناء، أعلن مسؤول أمني كبير لوكالة «فرانس برس»، أن مقر حزب الحرية والعدالة في القاهرة أغلق بقرار من السلطات المصرية بعد العثور على «سوائل قابلة للاشتعال وسكاكين وأسلحة» فيه.

واثر ذلك ذكرت وكالة انباء الشرق الأوسط نقلًا عن مسؤول رفيع في الجيش أن انصاراً مسلحين لمرسي «خطفوا» جنديين مصريين بعد أعمال العنف أمام مقر الحرس الجمهوري في القاهرة.

وأضاف المصدر أن الجنديين سمير عبد الله علي وعزام حازم علي اقتيدا الى داخل سيارة، حيث أجبرا على قراءة بيان مؤيد لمرسي.