طالبت صحيفة «دي ستاندرد» البلجيكية الصادرة أمس بإشراك الأحزاب الدينية في العملية الانتقالية التي يجري الإعداد لها في مصر بعد قيام الشعب بمساندة الجيش بإقصاء الرئيس محمد مرسي.

واستهلت الصحيفة تعليقها قائلة إنه كان من الأمور المفاجئة أن يتخلى حزب النور السلفي عن دعمه للرئيس مرسي وينضم للمعارضة قبل تظاهرات الثلاثين من يونيو الماضي.

ورأت الصحيفة أن انضمام «النور» إلى تيار المعارضة يعتبر بمثابة تتمة لهذا التجمع «المنقسم في ذاته» والذي يضم علمانيين ويساريين ومسيحيين بالإضافة إلى السلفيين المتشددين. وقالت إن البحث عن رئيس للحكومة الانتقالية أوضح صعوبة توحيد هذه التيارات المختلفة.

واختتمت الصحيفة تعليقها بالقول إنه من أجل إنجاح العملية الانتقالية لابد من إشراك جميع الأحزاب الدينية في هذه العملية، بما في ذلك «الإخوان» الذين أعلنوا رفضهم المبدئي للمشاركة في هذه العملية.