قتل ضابط يمني رفيع، أمس، بمحافظة حضرموت جنوب شرق البلاد على يد مسلحين يعتقد بأنهم ينتمون لتنظيم القاعدة، الذي يتخذ من المحافظات الجنوبية مقراً لنشاطه، وذلك غداة مقتل ثلاثة من افراد الشرطة بتفجير اتهم التنظيم بالوقوف وراءه.

وقالت مصادر محلية ان مسلحين مجهولون، يعتقد أنهم من تنظيم القاعدة اغتالوا قائد معسكر الخشعة قائد كتيبة المدفعية باللواء 37 مدرع العميد احمد محمد السهيلي في منطقة منخر بمديرية القطن وادي حضرموت.

وبحسب المصادر، فإن «مسلحين يستقلون سيارة انتظروا خروج السهيلي من منزله صباحا، وباشروه بإطلاق الرصاص عليه مباشرة، وأردوه قتيلاً قبل ان يفروا الى جهة غير معلومة».

وذكرت المصادر ان السهلي رد من مسدسه على مهاجميه، لكنها لم تؤكد ما إذا كان احد المهاجمين أصيب أم لا.

وأكد مصدر أمني يمني مقتل العميد السهيلي «على يد مسلحين يعتقد أنهم ينتمون الى تنظيم القاعدة».

وأضاف ان عملية استهداف القائد العسكري الرفيع تمت اثناء خروجه من منزله في منطقة منخر بمديرية القطن بوادي حضرموت.

وتدور مواجهات بين الجيش اليمني وتنظيم القاعدة بمحافظة حضرموت منذ شهر أدت الى مقتل العديد من الجانبين.

ويدأب تنظيم القاعدة منذ فترة في اليمن على تنفيذ عمليات اغتيال لعشرات من كبار المسؤولين العسكريين في جنوب البلاد، أبرزهم قائد المنطقة الجنوبية اللواء سالم قطن، الذي اغتيل العام الماضي.

لقاء يمني تركي

في موازاة ذلك، بحث وزير الدفاع اليمني اللواء محمد ناصر أحمد، مع السفير التركي لدى اليمن فضلي تشورمان جهود البلدين لإيقاف تهريب أسلحة تركية الى اليمن.

وذكرت وزارة الدفاع، عبر موقعها الإلكتروني، أن «اللواء أحمد، وتشورمان بحثا التعاون الأمني القائم بين البلدين.. والذي مكّن من القبض على السفينة التي تحمل حاويتين من المسدسات التجارية التي حاول تهريبها تجار الأسلحة إلى اليمن». وكانت اللجنة الأمنية اليمنية - التركية العليا، أعلنت أول من أمس عن ضبط سفينة محملة بأسلحة تركية الصنع أثناء دخولها المياه الإقليمية اليمنية بالقرب من جزيرة زقر.

وقال مصدر مسؤول في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) إن الأسلحة المضبوطة كان من المخطط أن يتم إنزالها على متن قوارب صغيرة في عرض البحر لإيصالها إلى إحدى الجزر التابعة لأرخبيل حنيش، ليتم بعد ذلك تهريبها على متن قوارب أخرى إلى الشواطئ اليمنية ومن ثم إلى وجهتها في الداخل.

وارتفعت مؤخرا وتيرة تهريب الأسلحة الى اليمن، إذ أعلنت السلطات خلال الأشهر الماضية ضبط العديد من شحن الأسلحة المهربة من تركيا.