نظمت ما تعرف باسم «مبادرة جنيف» أمس لقاء بين عشرات النشطاء من حزبي الليكود وشاس اليمينيين مع مسؤولين في السلطة الفلسطينية بقيادة ياسر عبدربه ود. نبيل شعث بالقرب من مقر الرئاسة الفلسطينية في المقاطعة في رام الله.. في وقت باتت زيارة وزير الخارجية الأميركية جون كيري إلى المنطقة لدفع جهود السلام مهددة بالتأجيل ترقباً لتعافي زوجته طريحة الفراش بحالة خطرة.
ورجحت مصادر أميركية تأجيل زيارة وزير الخارجية جون كيري للمنطقة، المقررة بعد غد (الخميس) نتيجة مرض زوجته.
وبحسب ما نشر موقع صحيفة«يديعوت أحرونوت»، نقلت تريزا كيري (74 عاما) الليلة قبل الماضية الى مستشفى بوسطن لخطورة وضعها الصحي، وكان زوجها كيري برفقتها. و صدر بيان عن الناطق باسم الخارجية الأميركية يعلن دخول زوجة كيري المستشفى وهي بحالة خطيرة ويطلب الصلاة من أجلها.
محادثات فلسطينة إسرائيلية
وحتى يتحدّد موعد زيارة كيري، يبدو الفلسطينيون والإسرائيليون في وضع جس نبض عبر لقاءات غير رسمية.
وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة «يديعوت أحرونوت» أن العشرات من أعضاء اللجنة المركزية لحزب الليكود، الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو شاركوا في اللقاء غير المألوف في رام الله.
ونقل الموقع عن عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» د. نبيل شعث قوله إنّ «هذا اللقاء الأول من نوعه منذ فترة طويلة، ولا أؤمن أنه بالإمكان التوصل إلى اتفاق فقط من خلال وساطة أميركية، وأنا مؤمن بأن السلام بواسطة حل الدولتين ممكن ولم نفقد أملنا بالتوصل إلى تسوية».
لكن برزت خلافات بين الجانبين عندما دعا الوفد الإسرائيلي الجانب الفلسطيني إلى الإعلان حالا عن إقامة دولة بحدود مؤقتة، فيما أكد المندوبون الفلسطينيون على أنهم يرفضون هذه الفكرة.
لقاءات قديمة
إلى ذلك، أكد وزير شؤون الأسرى الفلسطيني السابق أشرف العجرمي ما تناقلته وسائل إعلام، ونشرته «البيان»، عن اجراء محادثات بين إسرائيل والفلسطينيين في بيت رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.