نوه السودان إلى ان المهلة المحددة لوقف عبور نفط الجنوب بأراضيه باتت قصيرة بعد ان سلم السودان الشركات العاملة في النفط خطابات وقف سريان نفط جنوب السودان خلال 60 يوماً من قرار وقفه الذي اصدره الرئيس السوداني عمر البشير في التاسع من يونيو الماضي في حالة عدم التزام جنوب السودان بالاتفاقية كاملة.
وأكد وزير النفط السوداني عوض الجاز امس استعداد بلاده فنياً لاستمرار سريان نفط جنوب السودان عبر منشآته النفطية، مشيراً إلى عدم وجود أي مشاكل تعترض سير النفط الجنوبي سوى تنفيذ حزمة الاتفاقيات الموقعة مع دولة جنوب السودان كاملة.
انتقادات حزب البشير
سياسياً، انتقد حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان أمس حملة التوقيعات التي دشنتها المعارضة لإسقاط نظام الحكم الذي يقوده الرئيس عمر البشير، مؤكداً أن عملية إسقاط الحكومة لن تتم إلا عبر الانتخابات، فيما نجا زعيم ميليشيا سابق مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية من محاولة اغتيال في دارفور.ودعا الناطق باسم الحزب ياسر يوسف في تصريحات صحافية، حزب الأمة المعارض وبقية القوى السياسية إلى الالتزام بالعملية السلمية والمسار الديمقراطي الذي اعتبره السبيل الوحيد الذي يوصل لتحقيق الأهداف العليا للبلاد.
وقال يوسف إن ما هو قائم اليوم من وضع سياسي هو نتاج عملية انتخابية شهد لها العالم، وكانت مراقبة داخليا وخارجيا، أنتجت هذه الحكومة القائمة اليوم.
إصابة زعيم ميليشيا
ميدانياً، أكدت مصادر سودانية في مدينة نيالا أن القائد السابق في ميليشيا الجنجويد علي كوشيب الذي تلاحقه المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور السوداني أصيب بعد محاولة اغتيال أدت إلى مقتل اثنين من معاونيه.
وأوضحت المصادر ذاتها أن كوشيب تعرض أول من أمس لهجوم عزته السلطات إلى «خلافات» بين عناصر من قوى الأمن عقب اندلاع أعمال العنف في نيالا ليل الأربعاء.وقال مصدر طلب عدم الكشف عن اسمه إن «كوشيب أصيب بجروح، لكنني لا اعرف مدى خطورة الإصابة»، مؤكداً أن كوشيب نقل إلى الخرطوم للعلاج على حد قوله.
من جهتها، أكدت إذاعة «أم درمان» السودانية الرسمية خبر نجاة كوشيب من محاولة الاغتيال، في رسالة قصيرة بثتها عبر الهواتف النقالة، نقلا عن مدير شرطة ولاية جنوب دارفور، قالت فيها إن «علي كوشيب نجا من محاولة اغتيال وقتل حرسه وسائقه في نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور».
300000
ذكرت الأمم المتحدة في آخر تقرير أصدرته العام الحالي أن ضحايا الحرب في إقليم دارفور (غرب السودان) قدر بنحو 300 ألف قتيل و2.7 مليون نازح ولاجئ، هربوا من قراهم ومدنهم، وأضافت أنه بسبب الصراع لا يزال 1.4 مليون شخص منهم يعيشون في مخيمات. أ.ف.ب