اقرت لجنة متابعة أعمال مدريد عقد مؤتمر وطني لقوى الثورة السورية كافة في شهر سبتمبر من العام الجاري لمواكبة التطورات الخطيرة التي تمر بها الثورة السورية.
وذكرت اللجنة التي اجتمعت في اسطنبول على مدار ثلاثة أيام، أن «الاتفاق على عقد مؤتمر وطني عام لقوى الثورة بكافة أطيافها العسكرية والسياسية والمدنية يأتي في ظل ظروف معقدة تمر بها الثورة السورية، حيث يشن النظام هجمات وحشية وتدميرية على مدينة حمص، عاصمة الثورة، ويحاول كسر إرادة المدينة الصامدة، واستكمال تهجير أهلها، وذلك وسط صمت دولي مستمر تجاه تدمير النظام لسوريا، وتمزيق لحمتها الوطنية، وتدمير بناها التحتية، وتهجير الشعب السوري داخل وخارج الوطن، وتغيير البنية الديمغرافية».
ورأت اللجنة أن «توحيد قوى الثورة أصبح ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى، وذلك من أجل صب كل الجهود لمصلحة الهدف الرئيس لكل القوى، والمتمثل بإسقاط النظام». وأقرت اللجنة «البدء بالتحضير لمؤتمر سوري عام للوفاق الوطني يكون مظلة لكل قوى الثورة، وليس بديلاً لأي من مكوناتها».