هاجم مسلحون متشددون أمس، حاويات تنقل مؤناً لقوات حلف شمال الأطلسي «الناتو» إلى أفغانستان في جنوب غربي باكستان، حيث دمرت مركبة وأصيبت أخرى بأضرار في هجومين منفصلين فيما اعتقلت قوات الأمن 90 مشتبها في عملية واسعة النطاق للبحث عن مدبري الانفجار الذي وقع في مدينة لاهور الليلة قبل الماضية، وأسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 46 بجروح.
وهذه هي المرة الأولى التي يشن فيها هجوم على خطوط إمداد «الناتو» منذ بدء موجة أخيرة من العنف بالبلاد.
وقال مسؤولون في القوات شبه العسكرية بإقليم بلوشستان من مدينة كويتا إن كلا الحادثين وقعا في الإقليم المضطرب الذي شهد زيادة في العنف مؤخرا.
وأشعل مهاجمون مجهولون النار في حاوية تقل سيارة عسكرية على طريق سريع في منطقة بولان بين مدينتي كويتا وتشامان، التي تعد معبرا حدوديا مع أفغانستان.
وقال مسؤول في شرطة بولان ذو الفقار علي، إن «الحاوية والمركبة دمرتا بالكامل».
على صعيد منفصل، أطلق مسلحون يركبون دراجات نارية الرصاص على شاحنة تقطر حاوية صهريج نفط على الطريق السريع الرئيسي بين كويتا وكراتشي، أكبر مدن باكستان، ومتجهة صوب الجنوب.
وقال عصمت الله، مسؤول في القوات شبه العسكرية، إن المركبة أعطبت والمسلحون فروا قبل وصول القوات شبه العسكرية إلى الموقع. وأضاف أنه لم يقع أي ضحايا أو اعتقالات في أي حادث.
في غضون ذلك، ألقت سلطات الأمن في إقليم البنجاب وسط باكستان القبض على 90 مشتبها في عملية واسعة النطاق للبحث عن مدبري الانفجار الذي وقع في شارع تجاري رئيسي في مدينة لاهور الليلة قبل الماضية وأسفر عن مقتل خمسة أشخاص بينهم طفلة وإصابة 46 بجروح.
وذكرت شرطة التحقيق أن القنبلة الموقوتة التي قدر وزنها بستة كيلوغرامات كانت موضوعة داخل ثلاجة مطعم في الشارع المشهور بمطاعمه وخلف تفجيرها حفرة هائلة في الموقع. وألحق الانفجار أضرارا كبيرة في المحلات التجارية القريبة.
وقال مصدر طبي إن ارتفاع عدد الجرحى كان نتيجة تناثر الزجاج والمواد المعدنية.
حادث
أعلنت الشرطة الباكستانية أمس، أن عشرة أشخاص على الأقل قتلوا إثر سقوط حافلة ركاب في قناة بجنوب باكستان.
وقال المسؤول بالشرطة جول باز إن الحادث وقع في منطقة ديرا غازى خان بإقليم بنجاب مرجحاً أن يكون زيادة حمولة الحافلة وضعف الرؤية بسبب الأمطار الغزيرة تسببا في وقوع الحادث.
