لقي أحد عناصر الأمن البحرينيين مصرعه وأصيب اثنان الليلة قبل الماضية في منطقة سترة واديان بالمحافظة الوسطى إثر تفجير قنبلة محلية الصنع، في حين هاجمت مجموعة من «الإرهابيين» دورية أمنية بالمولوتوف في الجنبية شمال غرب المنامة، ما أدى إلى احتراقها وإصابة ثلاثة من أفرادها.
وقال رئيس الامن العام في البحرين اللواء طارق الحسن إن «قوات الأمن تصدت إلى مجموعات من الإرهابيين استهدفت مركز شرطة بمنطقة سترة، وأثناء قيام القوات بتأمين المنطقة لإعادة الوضع إلى طبيعته وحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة، قام الإرهابيون بتفجير قنبلة محلية الصنع مستهدفين بذلك حياة رجال الأمن، حيث أدى انفجارها الى استشهاد الشرطي ياسر ذيب، وإصابة اثنين من رجال الأمن إصابات متفرقة، حيث تم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج». وأشار إلى أن الأجهزة المختصة انتقلت على الفور إلى موقع الحادث لمعاينة مسرح الجريمة، و«بدأت بمباشرة عمليات البحث والتحري للكشف عن مرتكبي هذا العمل الإرهابي للقبض عليهم وتقديمهم للعدالة».
في الاثناء دانت فعاليات سياسية وشعبية ومؤسسات المجتمع المدني اعمال ارهابية، حيث قال «تجمع الوحدة الوطنية» إن الأعمال «الإجرامية والإرهابية التي لا دين لها تنشط وتتحرك بوقود التحريض الاجرامي والتأزيمي في كل مرة بواسطة بعض المنابر الدينية والسياسية التي تصر على تجديد تحريضها على العنف والإجرام، وما إن تعلن تلك المنابر عن تحريضاتها الاجرامية إلا وتحدث بعدها مباشرة او بعد حين مثل هذه الحوادث المؤسفة، والتي تحيك تدابيرها الجبانة بليل أيادي الإجرام الخفية منها والمعلنة» .
من جانبها طالبت «كتلة الأصالة الإسلامية» بتطبيق قانون الإرهاب، والمواد الخاصة بالقصاص والإعدام، لحماية أرواح رجال الشرطة، وحياة الناس، وأكدت على أن «العمليات الإجرامية يحركها فكر تكفيري أسود، يكفر رجال الشرطة ويستحل دماءهم».
رئيس وزراء البحرين يحذر من دعوات الفرقة
أكد رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن العنف والإرهاب غير مقبول ومرفوض، وأن إزهاق الأرواح وتدمير الممتلكات العامة والخاصة هو أرفع مراتب انتهاك حقوق الإنسان، وحذر من الانسياق خلف دعوات الفرقة الهادفة لجعل الوطن هدفاً للمطامع والمصالح، وذلك بتوحيد الصف والكلمة لمواجهة مثل هذه الدعوات ودرئها.
وأعرب رئيس الوزراء عن الاعتزاز بالدور الذي تضطلع به السلطة التشريعية في الجانب التشريعي، وفي التعاون مع الحكومة بالتنبيه بمكامن القصور، وهو أمر تعتز به الحكومة، لأنه يعكس النموذج المتميز لطبيعية العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.