أعرب رئيس الوزراء بالإنابة وزير الداخلية الكويتي الشيخ أحمد الحمود عن تفاؤله بأن تشهد عملية الاقتراع في الانتخابات البرلمانية المقبلة ارتفاعاً في المشاركة من قبل المواطنين الكويتيين.

وعزا الحمود في تصريحات صحافية نشرتها صحف كويتية أمس السبب في ذلك إلى أنه تقدم الى إدارة الانتخابات 418 مرشحاً، وبعد «حسم قضاؤنا مسألة دستورية تعديل القانون الانتخابي، وأسدل الستار على أي تحفظ حوله، كما كان لدى البعض في السابق»، متمنياً أن «يسود التعاون علاقة السلطتين في المرحلة المقبلة والبعد عن التجاذب والشحن خصوصاً ان تجارب المجالس السابقة اثبتت ان التأزيم لا يبني أوطاناً».

وقال الحمود إن «وزارة الداخلية على اتم استعداد لاستقبال العرس الانتخابي الذي ستتحلى الكويت به في السابع والعشرين من الشهر الجاري»، معلناً عن وضع خطة عمل لهذه المناسبة منذ وقت سابق، حيث تم التجهيز لذلك قبل ان يتم تحديد الموعد المعلن ليوم الاقتراع.

وكشف الحمود عن وضع خطتين الأولى لتنظيم العملية الانتخابية في رمضان والأخرى بعد رمضان قبل ان يتم الفصل في هذا الموعد. وأعرب عن تفاؤله بأن «المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة ستكون مرتفعة، لاسيما بعد هذا العدد الكبير من المرشحين وكذلك بعد ان فصل القضاء في دستورية مرسوم تعديل القانون الانتخابي، وبالتالي من كان لديه وجهة نظر أو موقف من المشاركة، نظراً لعدم الفصل في مسألة دستورية تعديل القانون الانتخابي انتفت تحفظاته وحسم الجدل حولها، وبالتالي فإنه من المتوقع ان يقبل المواطنون على المشاركة لاختيار من يمثلهم في المجلس المقبل».

وكشف الحمود عن انه خلال الاسبوع المقبل سيتم تسكين المناصب القيادية كافة في وزارة الداخلية والتي يتم الآن إدارتها بالوكالة، في حين سيتم ارجاء عمليات تدوير المناصب القيادية فيها الى ما بعد انتهاء تشكيل الحكومة المقبلة ومباشرة عملها.

شطب 30 مرشحاً

أكدت مصادر كويتية مطلعة أن ادارة الانتخابات ستقوم بإعلان شطب أسماء نحو 30 مرشحاً بانتخابات مجلس الأمة 2013 المقرر عقدها في 27 يوليو الجاري. ويأتي شطب بعض المرشحين نظراً لمخالفتهم قانون الانتخاب، وأوضحت المصادر أن أغلب الحالات المشطوبة كانت بسبب قضايا تتعلق بخيانة الأمانة وإصدار شيكات من دون رصيد.

يذكر أن الهيئة العليا للانتخابات شطبت اسماء عدد من المرشحين لانتخابات مجلس ديسمبر 2012 ورفعت دعوى مستعجلة حينها وتمكن بعضهم ممن وصفتهم هيئة الانتخابات بسيئي السمعة من النجاح والوصول للبرلمان قبل ابطاله، وابطال مرسوم هيئة الانتخابات ايضاً.