شدد عضو المجلس السياسي في حزب الله اللبناني علي زين الدين على أن الحزب «مصرّ على موقفه من المشاركة في الحرب الدائرة في سوريا، والتي تستهدف المقاومة بشكل أساسي»، على حد زعمه.

وقال زين الدين في كلمة خلال حفل تأبين: «نحن نعي ما نفعل، ونحن مصرون عليه، حيث ذهبنا إلى سوريا بملء إرادتنا، وعن سابق ترصد وإصرار، وخصوصاً بعد كل هذا التدخل من أفرقاء لبنانيين وعرب وشيشان وأجانب ومن كل الجنسيات»، على حد تعبيره.

وأردف: «ذهبنا إلى سوريا لنفقأ عين الفتنة، ونحن أسقطناها وسنقطعها حتى تلفظ أنفاسها الأخيرة بإذن الله في سوريا بالتعاون مع الجيش السوري»، على حد وصفه. ودعا زين الدين الساسة اللبنانيين إلى الكف عما ادعى انه «النفخ في بوق الفتنة ومحاولة الإيقاع بين الجيش والمقاومة».

يشار إلى أن الحزب دأب على نفي مشاركة عناصره في القتال إلى جانب قوات النظام السوري قبل أن يعلنها في معركة القصير التي انتهت بدخول تلك القوات المدينة.