أعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا أمس، أنهما تتطلعان إلى العمل مع احمد عاصي الجربا الذي انتخب رئيسا جديدا للائتلاف السوري الوطني المعارض.
وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض جين بساكي في بيان: «نأمل أن نحقق تقدما جنبا إلى جنب مع الرئيس الجربا لمنع الانهيار التام لسوريا وسقوطها في حالة من الفوضى». وأكد البيان أن الولايات المتحدة «تتطلع إلى تواصل الجربا والقادة الجدد المنتخبين مع جميع الطوائف السورية وتحقيق قدر أكبر من وحدة الهدف وتعزيز تنظيم الائتلاف السوري كممثل شرعي للشعب السوري».
لندن تتطلع
ورحبّت بريطانيا بانتخاب الجربا رئيساً جديداً للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، خلفاً لرئيسه السابق أحمد معاذ الخطيب. وقال وزير الخارجية البريطانية وليام هيغ: «نتطلع قدماً للعمل مع الجربا ومع الفريق القيادي الجديد بالائتلاف لمساعدة المعارضة السورية في نشر رؤيتها لأجل أن تكون سوريا حرة وديمقراطية وتعددية وتدافع عن حقوق كافة السوريين، ودعم جهودهم لمساعدة الشعب السوري». وكانت لندن اعترفت بالائتلاف المعارض في 20 نوفمبر 2012، واعتبرته «الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري، والبديل الجدير بالثقة لحكومة الرئيس بشار الأسد». وانتخبت الهيئة العامة للائتلاف المعارض بالأكثرية الجربا رئيساً جديداً للائتلاف خلفاً للخطيب، الذي استقال في مارس الماضي احتجاجاً على الموقف الدولي من الأزمة في سوريا، إلى جانب ثلاثة نواب للرئيس هم، سهير الأتاسي ومحمد فاروق طيفور وسالم مسلط.