ذكرت صحيفة «صندي تلغراف» البريطانية أمس أن وكالات الاستخبارات الغربية تسعى لتأمين أدلة على استخدام قوات النظام السوري أسلحة كيماوية في الهجوم الأخير على منطقة يسيطر عليها الثوار في حمص، مع تكثيف هجومها على المدينة.
وقالت الصحيفة إن «طواقم طبية تابعة للمتمردين في حمص عالجت ضحايا عانوا من صعوبات في التنفس بعد تعرضهم لدخان أبيض تصاعد من مسجد أُصيب بقذيفة في الخطوط الأمامية بالمدينة».
وأضافت أن «ناشطين سوريين اتهموا العالم بالفشل في التحرك ضد استخدام النظام في بلادهم للعوامل الكيماوية والغازات السامة لاكتساب ميزة تكتيكية في معركة حمص». وذكر ممثل المدينة في الائتلاف الوطني السوري المعارض واصف الشمالي أن قوات النظام «تستخدم أسلحة الدمار الشامل ضد حمص، وسط صمت المجتمع الدولي».
وأشارت الصحيفة إلى أن «مصدراً مشاركاً في الجهود الغربية لجمع واختبار الأدلة عن هجمات الأسلحة الكيماوية في سوريا قال إن الحكومات الغربية مستعدة للرد بسرعة على تقارير الهجوم بعوامل كيماوية في مدينة حمص الخميس الماضي».
ونقلت عن المصدر أن «القلق الأكبر للغرب هو أن نظام (الرئيس بشار) الأسد سيستخدم شيئاً في معركة حمص لإعطاء قواته ميزة إضافية، وفي حال تمكن من السيطرة على حمص بدون الكثير من التدخل، فإن ذلك سيمنحه دفعة كبيرة».
وذكرت الصحيفة أن بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا «جمعت عينات من مواقع عديدة تثبت أن النظام السوري استخدم غاز السارين ضد شعبه».
وأشارت «صندي تلغراف» إلى أن قوات النظام «استهدفت مسجد خالد بن الوليد في حي الخالدية بحمص، بعد أن سيطرت على العديد من المباني الرئيسية في حي باب هود المجاور في المدينة القديمة».