أكد الناطق باسم جمعية شركات الوقود في قطاع غزة محمد العبادلة في تصريحات صحافية أمس ان عملية ضخ الوقود المصري عبر الأنفاق الحدودية «بدأت»، مشيرا الى ان الامور «في طريقها الى الحل». وقال العبادلة ان كميات الوقود التي تدخل القطاع «كافية لسد بعض الاحتياجات»، معربا عن امله بانفراج الازمة «قريبا». من جانبه، اكد مدير عام الادارة العامة للبترول في غزة عبدالناصر مهنا ان «هناك بوادر في انفراج أزمة الوقود»، بدون ان يوضح ان كانت الكميات المدخلة كافية لحل الازمة.

وفي سياق متصل، طالب الناطق باسم الحكومة الفلسطينية المقالة إيهاب الغصين السلطات المصرية بإعادة فتح معبر رفح البري مع قطاع غزة والمغلق لليوم الثالث على التوالي. وقال الغصين في بيان صحافي إن «الحكومة في غزة تتفهم الأوضاع الخاصة التي تعيشها مصر ومنطقة سيناء والعريش لكنها تأمل إخراج المعبر من هذه الدائرة لأن استمرار إغلاقه سيسبب أزمات عديدة للمسافرين». وقالت هيئة المعابر والحدود في حكومة حماس إن السلطات المصرية أبلغت باستمرار إغلاق معبر رفح بدون تحديد موعد محدد لفتحه. بدورها، قررت السلطات الإسرائيلية فتح معبر كرم أبو سالم جنوب القطاع لإدخال مئات الشاحنات المحملة بالبضائع للقطاعات المتنوعة داخل غزة. وأفاد رئيس لجنة التنسيق رائد أبو الفتوح في تصريح مقتضب أن «عدد الشاحنات التي سمح الاحتلال بدخولها 320 شاحنة محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي وقطاع المواصلات .