حركة تمرد تصل إلى السودان وحملة توقيعات لإسقاط النظام

يدشن حزب الأمة القومي السوداني بزعامة الصادق المهدي اليوم الأحد حملته لجمع التوقيعات الهادفة إلى إسقاط نظام الرئيس عمر البشير، والمسماة «بمذكرة التحرير». وأكد الحزب أن التذكرة ستعمم على كافة شرائح الشعب السوداني بأقاليمه المختلفة.

وقال القيادى بالحزب عبد الجليل الباشا، إن الحزب يدشن اليوم الأحد حملة مليونية لإسقاط النظام على ضوء خطاب زعيم الحزب الذي دعا فيه النظام للقبول بالحل السياسي الشامل أو سيمضي الحزب في طريق الاعتصامات والتوقيعات المليونية لإسقاط النظام.

جمع التوقيعات

من جهته أوضح الأمين العام لحزب الأمة المعارض ابراهيم الأمين في تصريح لـ«البيان» ان فكرة جمع التوقيعات على تذكرة التحرير تأتي كجزء من موقف حزبه المعارض للنظام الحالي ويسعى من خلالها لاستنفار طاقات الشعب السوداني للوقوف بقوة والتكاتف من اجل إسقاط النظام، وأشار إلي ان حملة التوقيعات تمثل واحدة من أدوات التعبئة العامة الذي أطلقها حزب الأمة وسيقوم بتمريرها ونشرها على قطاعات الشعب شريحة الشباب استفادت من تجارب ثورات الربيع العربي التي استندت على الشباب في أحداث التغيير.

تدشين الحملة

فى ذات الوقت، دعا سكرتير الحزب فى ولاية الخرطوم عبد الرحمن صالح منتسبي الحزب وكيان الأنصار لحضور تدشين الحملة الذي يشهده زعيم الحزب الصادق المهدي بدار الحزب بأم درمان.

يذكر أن الصادق المهدي دعا أمام حشد من أنصاره الأسبوع الماضي الرئيس عمر البشير إلى الرحيل وأنهم سينظمون حملات للتوقيع على مذكرة التحرير إلى جانب الاعتصامات والاحتجاجات. واشار إلى أن «النظام الذي استولى على السلطة بالانقلاب المخادع واستمر فيها بالتمكين الإقصائي، استحق ان يطالب بالرحيل.. ارحل»، وقال موجها حديثه للرئيس السوداني «بعد ربع قرن من الاخفاق حان موعد الرحيل»، ودعا الشعب السوداني للتوقيع على التذكرة بالملايين لتكون التعبير عن موقف الجميع. ودشن الحزب خلال الفترة الماضية عمله الجماهيري لإسقاط النظام، وقال انه «سينتهج العمل السلمي المستند على التعبئة الشعبية والاعتصامات وكافة الأساليب المتاحة لتحقيق أهدافه في اقامة نظام جديد يحرر البلاد من الاستبداد والفساد ويحقق التحول الديمقراطي الكامل».

سلطة منيعة

أكد مساعد رئيس الجمهورية ونائب رئيس المؤتمر الوطني د. نافع علي نافع أن الجبهة الثورية لن تستولى على السلطة، باعتبار أن هذه الأخيرة منيعة، مبيناً أن الصراع الذي يجري حالياً صراع سلطوي على أساس انتماء فكري، في وقت اتهم فيه دولاً أوروبية بالتورط والضلوع في ما يحدث للدول الإفريقية.

وقال نافع خلال مخاطبته مؤتمر اقتصاديات الهجرة إن «الذين يسيرون في موكب ضد معتقداتهم مصيبتهم أكبر من غيرهم».

تعليقات

تعليقات