وتشكل الائتلاف العام الماضي بقيادة رئيس الوزراء الليبي الأسبق محمود جبريل أثناء الانتفاضة ضد العقيد الراحل معمر القذافي. ويشغل الائتلاف 36 مقعداً من بين 80 مخصصة للأحزاب، أما باقي مقاعد المؤتمر المؤلف من 200 عضو يشغلها مستقلون.
وفي مؤتمر صحافي الليلة قبل الماضية، قال أعضاء التحالف إن المؤتمر الذي انتخب ليتولى مهمة التشريع بطيء جداً في سن قانون لانتخاب لجنة لصياغة الدستور. وسيكتب الدستور 60 عضواً ينتخبهم الليبيون لكن الانتخابات لاختيارهم لا تزال بعيدة المنال بسبب الخلافات السياسية والتأخيرات الإدارية.
وقال الناطق باسم تحالف القوى الوطنية توفيق الشهيبي إنه تقرر «تعليق عضوية التحالف داخل المؤتمر الوطني العام إلا فيما يخص أعمال الإعداد لقانون انتخاب لجنة كتابة الدستور»، وأضاف أن المؤتمر الوطني العام أضاع الوقت في مناقشة قضايا ثانوية وانصرف عن أهدافه الرئيسية.
وناقش المؤتمر على مدى أشهرعدة قانون العزل السياسي الذي يمنع أي شخص شغل منصباً قيادياً في عهد القذافي من شغل مناصب حكومية بغض النظر عن الدور الذي لعبه في الإطاحة بالقذافي.
ميدانياً، أفاد مسؤول امني ليبي ان القنصل الفخري لفرنسا في بنغازي، شرق ليبيا، جان دوفريش نجا الليلة قبل الماضية من محاولة اغتيال. وقال الناطق باسم الأجهزة الأمنية الليبية في بنغازي محمد حجازي إن سيارة دوفريش تعرضت لإطلاق نار من سيارة أخرى بينما كان عائداً إلى منزله برفقة زوجته. وأضاف: أن "فريقاً من القوات الخاصة في الجيش الليبي تولى حماية أمن قنصل فرنسا حتى مغادرته أمس إلى تونس". وأوضح حجازي أن "عشر رصاصات على الأقل أصابت السيارة إلا أن أحداً لم يصب بأذى"، مضيفاً أن "دوفريش وزوجته عادا إلى المستشفى حيث وضعا تحت حماية الأجهزة الأمنية".