رفض وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل غارسيا مارجايو أمس، الاعتذار لبوليفيا، بعد الأزمة الدبلوماسية التي نجمت عن عدم السماح بتحليق طائرة الرئيس البوليفي إيفو موراليس في المجال الجوي لإسبانيا. وأكد في مقابلة مع التليفزيون الإسباني، أن إسبانيا تلقت معلومات حول وجود الخبير التقني السابق في الاستخبارات الأميركية إدوارد سنودن، المتهم بالتجسس في الولايات المتحدة على متن طائرة الرئيس البوليفي.

وكانت الدول الست الأعضاء في اتحاد دول أميركا الجنوبية (أوناسور)، وهي: الأرجنتين وبوليفيا والإكوادور وأوروغواي وفنزويلا وسورينام، صادقت على إعلان خلال اجتماع طارئ الليلة قبل الماضية، يطالب إسبانيا وفرنسا وإيطاليا والبرتغال بتقديم «اعتذار علني» على ما حدث مع موراليس، بجانب تقديم توضيحات عن الواقعة.

في الأثناء، ما زال سنودن منذ مغادرته هونغ كونغ في 23 يونيو، عالقاً في قاعة الترانزيت في مطار شيريميتييفو في موسكو، بانتظار لجوء سياسي في بلد آخر، يتضاءل أمله في الحصول عليه. ويبدو أن وضع اللاجئ، الذي تلاحقه الولايات المتحدة بتهمة التجسس، سيطول بعد ستة أيام من تقديمه طلبات لمنحه اللجوء إلى 21 بلداً.

وأعلنت فرنسا وإيطاليا أنهما لن تستقبلاه مثل ألمانيا والبرازيل والنرويج والهند وبولندا وأيسلندا والنمسا وفنلندا وهولندا وإسبانيا. من جهتها، قالت الدبلوماسية الروسية أمس، إنها لم تعد قادرة على الإدلاء بمزيد من التعليقات على هذه القضية.