كانقسامه إبان فوز الرئيس المعزول محمد مرسي بالرئاسة العام الماضي في مصر، انقسم الشارع السوداني ما بين مؤيد ورافض لإنهاء حكم جماعة الإخوان المسلمين في مصر، وإزاحة مرسي عن سدة الحكم بواسطة الجيش، ورغم أن ما حدث في مصر شأن داخلي يخص مصر وشعبها ومؤسساته القومية وقياداته السياسية، كما قالت الحكومة السودانية في أول رد فعل لها على تطورات الأوضاع في مصر.

وقال الخبير القانوني السوداني هاشم أبوبكر الجعلي المحامي لـ «البيان» إن انهيار حكم مرسي سيؤثر بصورة مباشرة في نشاط جماعة الإخوان المسلمين في مصر، ويرى الجعلي أن الامر سيؤثر في الأمن القومي في المحيط الجغرافي المجاور لمصر، وسينبه الحركات الإسلامية لاتخاذ خيارات أخرى مختلفة عن الخيار الذي انتهجه الإخوان المسلمون في مصر.

بدوره، قال المفكر السوداني الباقر عفيفي لـ «البيان» إن «الفترة المقبلة ستشهد فيها جماعة الإخوان المسلمين ضموراً شديداً في مصر»، وتنبأ بنهايتهم في حال دخول الجماعة في مواجهات مع الجيش، مشيراً إلى أن ضمور وضعف جماعة الإخوان المسلمين في مصر، سينعكس على تنظيم الإخوان المسلمين في كل العالم، باعتبار أن مصر هي المنبت الأول لهم، وهي نقطة التصدير الأولى لفكرهم لباقي دول الإقليم.